---
title: 'حديث: 1080 - ( م مد س ) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخ… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533489'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533489'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 533489
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 1080 - ( م مد س ) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخ… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 1080 - ( م مد س ) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي المكي المعروف بالقباع . ويقال : الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . قال ابن منده : استسلف منه النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو وهم ، رواه عبد الله بن عبد الصمد عن القاسم الجرمي عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن الحارث ، ورواه أصحاب الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ، والصواب : ما رواه ابن المبارك وقبيصة وأصحاب الثوري عن الثوري عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ، وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمر وابن أبي فديك في آخرين عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبيه عن جده ، وذكر الحارث في هذا الحديث وهم ، ذكره أبو نعيم أيضا بمعناه . ولما ذكره أبو القاسم البغوي في جملة الصحابة ذكر له حديث السارق ، وقال : وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في المسند ، ولا أحسب للحارث صحبة . وذكره في الصحابة أيضا : ابن فتحون ، وابن جرير في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة . وفي كتاب المبرد : كان الحارث جبانا ، وفيه يقول بعضهم : لما ندب لقتال الخوارج فخرج : أن القباع سار سيرا نكرا يسير يوما ويقيم شهرا وقال آخر : إن القباع سار سيرا ملسا بين دباهي ودبيري خمسا قال أبو العباس : وإنما سمي القباع ، لأنه تولى البصرة فغير على الناس مكايلهم ، فنظر إلى مكيال صغير في مرآة العين قد أحاط بدقيق استكثره ، فقال : إن مكيالكم هذا لقباع ، والقباع الذي يخفى أو يخفى ما فيه . وأنشد المزي لأبي الأسود : أمير المؤمنين أبا بكير أرضنا من بقاع بني المغيرة وهو غير جيد [ ] ، وأنشده المبرد وغيره فينظر . وفي تاريخ البخاري : هو والد عبد الرحمن . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ذكره في الطبقة الأولى من المكيين . وفي كتاب السنن لأبي بكر الأثرم الحافظ : عن يوسف بن مهران : أن أم الحارث لما ماتت ، وكانت نصرانية ، سأل ابن عمر ، فقال : أحسن ولايتها ، وكفنها ، واتبعها ، ولا تصل عليها ، ولا تقم على قبرها . وفي تاريخ دمشق عن الشعبي : ماتت أم الحارث وهي نصرانية فشهدها ، فشيعها ناس من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . قال أبو القاسم : وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة . وقال خليفة : أمه فراسية . قال أبو القاسم : وقد حدث الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري سماع أو غير سماع ، وفيه يقول الفرزدق : - أحارث داري مرتين هدمتها وأنت ابن أخت لا تحار غوائله وأنت أمير بطحاء مكة لم تزل بها منكم معطي الجزيل وفاعله قال : وتزوج رجل من الموالي امرأة من العرب ، ففرق الحارث بينهما وهدم داره ، فأتى المولى ابن الزبير فقال : هذا مقام مطرد هدمت مساكنه ودوره رقا عليه عداته ظلما فعاقبه أميره في أن شريت بخمر ماء كان محلالا غديره فكتب إليه أن يردها إليه . قال : وجلد الحارث مرة بن محكان السعدي في بعض أحداثه ، وكان يقطع الطريق فقال مرة : عمدت فعاقبت امرءا ما كان ظالما فألهب في ظهري القباع وأوقدا سياطا كأذناب الكلاب وشرطه مقاليس راعوا مسلما متهورا وفي تاريخ أبي إسحاق الحربي ، وعلله : الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم .

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533489

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
