حبيب بن الشهيد
1160 - ( ع ) حبيب بن الشهيد ، أبو مرزوق الأزدي البصري ، مولى قريبة .
مات سنة خمس وأربعين ومائة في آخرها بعد الهزيمة ، وصلى عليه سوار وذلك في أواسط أيام التشريق . قاله ابن حبان : لما ذكره في كتاب "الثقات" .
وقال ابن سعد : هو مولى لمزينة ، وكان ثقة إن شاء الله تعالى .
وذكر المزي : عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أن أباه مات سنة خمس وأربعين ومائة . انتهى كلامه .
وقد ذكر علي بن المديني قال : سمعت إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال : مات أبي سنة خمس وأربعين ومائة لليلتين أو لثلاث مضتا من ذي الحجة ، يوم جاءت هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، قيل له : من صلى عليه ؟ قال : أنا وحضر سوار ، فحرصت أن يصلي عليه فأبى .
وقال علي : وهو ثقة . وكذا قاله أحمد بن صالح العجلي .
وذكره ابن خلفون في "جملة الثقات" ، وكذلك ابن شاهين ، وذكر أن شعبة قال لإبراهيم بن حبيب : ما كان أبوك بأقلهم حديثا ، ولكنه كان شديد الاتقاء .
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : ثقة .
وفي "تاريخ" البخاري : كنيته أبو شهيد فتركها ، وفي رواية محمد بن عبد الرحمن عن حبيب بن الشهيد : أبي مرزوق .
وزعم ابن عساكر أن تكنيته بأبي مرزوق وهم من البخاري ، قال : وتبعه ابن أبي حاتم ، وصوب التفرقة معتمدا على قول ابن يونس .
وفي الذي قاله نظر ، لأن توهيم إمامين عظيمين - وقد تبعهما ابن حبان كما بيناه - بقول إمام لم ينص على وهمهما ، إنما ذكر سميا قديما لصاحب
الترجمة ، ويكنى بكنيته ، فيحتاج الموهم لهم أن يأتي بحجة بينة بأن هذا الرجل لم يكن بأبي مرزوق جملة ، ولا يقدر على ذلك ، والله تعالى أعلم .
وقال ابن قانع : مولى الأزد ، وهو الصحيح .
وفي " كتاب" الكلاباذي : عن الفلاس مات بعد الهزيمة في سنة خمس وأربعين .
وفي " تاريخ" إسحاق القراب الحافظ : قال يحيى بن معين : حبيب بن الشهيد مات سنة ست وأربعين ومائة .
وفي "كتاب" الآجري : سئل أبو داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب بن الشهيد .