---
title: 'حديث: 1169 - (د ق) حبيب بن مسلمة الفهري ، أبو عبد الرحمن ، مختلف في صحبته ،… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533671'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533671'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 533671
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 1169 - (د ق) حبيب بن مسلمة الفهري ، أبو عبد الرحمن ، مختلف في صحبته ،… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 1169 - (د ق) حبيب بن مسلمة الفهري ، أبو عبد الرحمن ، مختلف في صحبته ، نزيل الشام . ألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لصحة الطريق إليه . وقال أبو حاتم الرازي : له صحبة . ولما ذكره العسكري في جملة الصحابة قال : حديثه في النفل صحيح متصل . وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب الصحابة تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب الصحابة تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب الطبقات ، والطبري في كتاب الصحابة ،والطبراني في المعجم الكبير ، وأحمد ابن أبي خيثمة في تاريخيه ، وأبو القاسم البغوي في معجمه ، وجده في معجمه أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في صحيحه ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب الطبقات والهيثم بن عدي في كتاب الطبقات ، ومسلم في كتاب الطبقات وأبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه الأكبر ونسبه في كتاب الصفوة . ووثيمة ابن موسى في كتاب الردة ، وابن قتيبة في المعارف ، وابن الأثير في الأسد ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وغير واحد في جملة الصحابة . بل ولا أعلم أحدا يختلف عمن ذكره فيهم . وقال الطبراني : توفي سنة أربع وأربعين . وقال الباوردي : مات بأرمينية سنة ثمان وأربعين . وكذا قاله ابن قانع . وقال أبو زرعة النصري : قديم الموت . وقال أبو عمر : كان أهل الشام يثنون على حبيب . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة ، وروينا أن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال لحبيب في بعض خرجاته بعد صفين : يا حبيب رب مسير لك في غير طاعة الله تعالى . فقال له حبيب : أما إلى أبيك فلا . فقال له الحسن : بلى والله ، ولقد طاوعت معاوية على دنياه ، وسارعت في هواه ، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك ، فليتك إذا أسأت الفعل أحسنت القول ، فتكون كما قال الله تعالى :( خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ) ، ولكنك كما قال تعالى :( كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) . وفي كتاب الصحابة لابن الأثير : يعرف حبيب بن مسلمة بحبيب الدروب . وقال مصعب الزبيري : مات سنة ثلاث وأربعين . وفي تاريخ القدس وجه بسر بن أبي أرطاة العامري حبيب بن مسلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غوطة دمشق ، فأغار على قرى من قراها . وذكر سليمان بن عبد الرحمن التميمي عن علي بن عبد الملك التميمي في تاريخه : أنه مات بأرمينية الرابعة سنة خمس وأربعين . وفي تاريخ دمشق لابن عساكر : قال عمرو بن مهاجر : كانت لحبيب صحبة ، وذكر أبو القاسم أنه غزا في ليلة مقمرة مطيرة فقال : اللهم خل لنا قمرها ، واحبس عنا قطرها ، واحقن لي دماء أصحابي ، وأكتبهم عندك شهداء . قال : ففعل الله به ذلك . وكان يستحب إذا لقي العدو ، أو ناهض حصنا قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنه ناهض يوما حصنا ، فقالها ، فانهزم الروم ، وانصدع الجيش . قال : ودخل عليه الضحاك بن قيس يعوده فقال : ما كان بدو علتك ؟ فقال : دخلت الحمام . وفي حديث ابن رغبان : دخل حماما بحمص ، فقال : وهذا مما يتنعم به أهل الدنيا ، لو مكثت فيه ساعة لهلكت ، ما أنا بخارج منه حتى استغفر الله تعالى فيه ألف مرة . قال : فما فرغ حتى ألقى الماء على وجهه مرارا . ورأى رجل في منامه قائلا يقول له : بشر حبيبا بالوصفين . وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر . وقال : وحكى الواقدي في كتاب الصوائف عن ابن رغبان أنه مات هو وعمرو بن العاص في عام واحد ، فقال معاوية لامرأته ابنة قرظة : قد كفاني الله موت رجلين ، أما أحدهما - يريد عمرا - فكان يقول : الإمرة الإمرة ، وأما الآخر - يريد حبيبا - فكان يقول : السنة السنة . يريد سنة الشيخين - رضي الله عنهما وفي تاريخ أبي عبد الرحمن العتقي : ولد حبيب بن مسلمة سنة أربع من مولده صلى الله عليه وسلم . وفي الصحابة آخر يقال له : -

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533671

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
