---
title: 'حديث: 1185 - (بخ م سي 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكو… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533705'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533705'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 533705
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 1185 - (بخ م سي 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكو… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 1185 - (بخ م سي 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي . قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه : هو مضطرب الحديث . وفي سؤالات حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه . وقال الخليلي : عالم ثقة كبير ، ضعفوه لتدليسه . وقال الساجي : كان مدلسا ، وكان صدوقا سيء الحفظ ، متكلم فيه ، ليس بحجة في الأحكام والفروج . وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة ، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت . وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر . وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من كتاب الثقات - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة . وقال البخاري في تاريخه الأوسط : متروك ، لانقربه . وذكر الأصمعي في حكاياته المجموعة عنه : الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة . وقال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ؛ والكلام فيه يطول ، وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه . روى عنه : نوح بن أبي مريم ، ونهشا بن سعيد النيسابوري ، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من مستدركه : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد ، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان . ولما سأله مسعود عنه قال : لا يحتج بحديثه . وقال الجوزقاني في كتاب الموضوعات تأليفه : ضعيف . وقال الجوزجاني : كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره ، فيتثبت في حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب . وفي سؤالات الدارمي عن يحيى : صالح . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في جملة الضعفاء . وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار . وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، فيما ذكره الصريفيني . وقال أبو داود : هو أول قاضي لبني هاشم . وقال أبو جعفر النحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ : الحجاج يدلس عمن لقيه ، وعمن لم يلقه ، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت ، وقال في موضع آخر : والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث . وفي تاريخ الطبري : لما قدم منصور بن جمهور العراق في قتل يزيد بن الوليد ولى شرطته ثمامة بن حوشب ، ثم عزله وولى الحجاج بن أرطاة النخعي . وفي صحيح ابن خزيمة : باب إدخال الأصبعين في الأذنين عند الأذان - إن صح الخبر - فإني لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ، ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا ؟ فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة ، رواه يعقوب بن إبراهيم ، ثنا هشيم ، عن حجاج ، عن عون ، عن أبيه . ورواه أبو عوانة الإسفرائيني : عن عمر بن شبة ، ثنا عمر بن علي المقدم ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عون . ولما رواه الطوسي من حديث الدورقي ثنا هشيم عنه قال : يقال : حديث أبي جحيفة حسن صحيح . وقال الفلاس : حدث عنه ابن مهدي . ولما ذكره أبو العرب في الضعفاء قال : من مثالبه قوله : ترك الصلاة في جماعة من المروءة . وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في باب : من نسب إلى الضعف . وقال له داود الطائي يوما : إني لمن قوم يعرف فيهم نسبي ، وما أدعى لغير أبي . قال الساجي : كان الحجاج يغمز في نسبه . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء والثقات ، ثم أعاد ذكره في المختلف فيهم ورجح الضعف . وفي مسند يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج . وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : لا يحتج به . وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول . وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم . وقال أبو القاسم بن منده الحافظ : توفي سنة سبع وأربعين ومائة بالري . وفي قول المزي : قال خليفة : توفي بالري . نظر ؛ لإهماله منه - لما ذكره في الطبقة السادسة - مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة - يعني قبل سنة خمس وأربعين وفي كتاب ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ، وقال الدارقطني : لا يحتج به ، وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج . وقال العجلي : كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : هو عندهم صدوق .

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533705

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
