حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة
1195 - (4) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار .
قال أبو عمر : روى حديثين أحدهما من كسر ، والآخر : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه .
وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت " في العزل " ، قال : ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو الحجاج بن عمرو المازني ، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار ، فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه ، وهو لا يعقل .
وفي "كتاب" أبي نعيم : شهد مع علي صفين ، وكان يقول عند القتال : يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا .
وقال أبو القاسم البغوي في كتاب "الصحابة" : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من "كسر" و"التهجد" - .
وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط "أن محلي حيث حبستني" .
وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي .
وزعم ابن سعد أنه تابعي فذكر إياه في "الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه" ، فقال : أمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم ، وتوفي الحجاج وليس له عقب .
ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال : قال محمد بن فطيس عن أحمد بن
صالح : هو تابعي ثقة .
وقال محمد بن قاسم : ثنا ابن البرقي قال : وحجاج بن عمرو بن غزية تابعي ثقة ، انتهى .
وهو لعمري كان حريا بأن يقول المزي : مختلف في صحبته ، فمر كثير ممن ذكر الخلاف في صحبتهم ، وهذا جزم بأن له صحبة ، وفيه ما ترى من الخلاف .
وزعم شيخنا الحافظ أبو محمد التوني - رحمه الله تعالى - أن له من الأخوة : الحارث ، وعبد الرحمن ، وأوس ، وزيد ، وسعيد أولاد عمرو بن غزية .
وذكره مسلمة في الأولى من أهل المدينة .