حذيفة بن اليمان
1218 - (ع) حذيفة بن اليمان ، واسمه حسيل ، ويقال حسل العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، أبو عبد الله .
روى عنه المغيرة أبو الوليد ، ويقال الوليد أبو المغيرة .
في كتاب «اليوم والليلة» للنسائي ، ورجل لم يسم عند أبي داود في «كتاب الصلاة» : تقدم عمار فصلى على دكان فأخذ حذيفة على يده .
ورجل من بني عبس في كتاب «الشمائل» : رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل . الحديث .
ورجل من الأنصار عند أبي داود في «كتاب السنة» : « لكل أمة مجوس ، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر » .
وأنس بن مالك الأنصاري عند «البخاري» : قدم حذيفة على عثمان ، فذكر جمع القرآن .
وقال البغوي : توفي بالمدائن ، وجاء نعي عثمان وهو حي ، ويقولون لم يدرك الجمل ، ولما حضر قال : «اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان» .
وروت ابنته أمية ابنة حذيفة - وتكنى أم سلمة - أنها قالت : رأيت على أبي
خاتم ذهب فيه ياقوتة آسمانجونية فيها كوكبان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله .
وفي «كتاب» الباوردي : روى عنه جامع مع الأرحبي .
وفي «كتاب» ابن حبان : ويقال إن كنيته أبو سريحة مع اعترافه بأن حذيفة بن أسيد أيضا يكنى بذلك .
وفي «كتاب» العسكري : مات أول سنة ست وثلاثين بالمدائن ، وكان ابنه سعد بن حذيفة على من خرج من المدائن إلى عين الوردة ، وأخوه عبد العزيز بن اليمان ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلحق .
وذكر ابن قانع أنه توفي سنة خمس وثلاثين ، قال : وقيل توفي قبل عثمان رضي الله عنهما .
وفي كتاب «الصحابة» للطبري أبي جعفر : هو أخو صفوان . قال : وزعم بعضهم أنه مات بالمدائن سنة خمس بعد عثمان بأربعين ليلة .
قال أبو جعفر : وهذا من القول خطأ وأظن بصاحبه إما أن يكون لم يعرف الوقت الذي مات فيه عثمان ، وإما أن يكون لم يحسن الحساب ، وذلك أنه لا خلاف بين أهل السير كلهم أن قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس ، وقالت جماعة منهم لاثنتي عشرة ليلة بقيت منه ، فلا شك أن موته - أعني حذيفة - كان بعد انقضاء ذي الحجة ، وذلك في السنة التي بعدها ، والله تعالى أعلم .
وفي «كتاب ابن عبد ربه» : كان يلي للنبي صلى الله عليه وسلم خرص الثمار .