حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد
من اسمه حريز وحريش
1246 - (خ 4) حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الحمصي .
قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح .
وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى» : قيل ليحيى بن صالح : لِمَ لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا رضي الله عنه سبعين لعنة كل يوم .
وذكر عبد الله القرطبي في «التذكرة» عن سهل بن عمار قال : رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له : ما فعل الله بك ؟ قال : أتاني ملكان فسألاني . ثم قال : أكتبت عن حريز ؟ قلت : نعم . فقال : إنه كان يبغض عليا فأبغضه الله تعالى .
وقال الخطيب : كان حريز ثقة ثبتا ، وحكي عنه من سوء المذهب والاعتقاد ما لم يثبت عليه .
وفي «كتاب» أبي الوليد الباجي : كان دحيم يثني عليه .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري .
وفي «كتاب» ابن الجوزي : قال أبو الفتح الأزدي : روى حريز بن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو الفتح : من كانت هذه حالته لا يروى عنه شيء .
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس ، وكان داعيا إلى مذهبه يتنكب حديثه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه ، وقال إسماعيل بن عياش : كنت زميله فسمعته يقع في علي ، فقلت : مهلا يا أبا عثمان ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته . فقال : اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل .
وفي «كتاب» ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره في الكتاب ، حديث معضل ومنكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله عز وجل ، قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركت الكتابة عنه .
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان يرمى بالانحراف عن علي ، وفي ذلك اختلاف .
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .