حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

الحكم بن عمرو بن مجدع

1296 - ( خ 4 ) الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم الغفاري أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع .

كذا ذكره المزي ، وصدر بقول أبي عبد الله الحاكم موهما النقل من كتابه «تاريخ نيسابور» ، وليس كذلك ، بيانه أنه لو نقل من أصل لما ترك ما به الحاجة إليه وهو : قال الحاكم : وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة ، وعن عبد الله بن بريدة : كان معاوية بن أبي سفيان وجه الحكم عاملا على خراسان .

وعن محمد - يعني ابن سيرين - قال : استعمل الحكم الغفاري على خراسان ، فبلغ ذلك عمران بن حصين فتمناه حتى قال بعض القوم أفلا ندعوه لك يا أبا بجيد ؟ قال : لا ، فقام فلقيه فقال : إنك بعثت على أمر من أمور المسلمين جسيم ، هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا طاعة لبشر في معصية الله عز وجل» قال : نعم . فقال عمران : الله أكبر ورفع يديه .

[4/105]

قال أبو عبد الله : وقد صح للحكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث : وفي «كتاب» العسكري توفي سنة إحدى وخمسين بخراسان ، وهذا هو القول المرجوح عند المزي .

قال العسكري : وفيه يقول نبهش بن صهيب الجرمي لأسلم بن زرعة - قال الكلبي في الجمهرة وكان يحفر قبور الأعاجم يستخرج منها ما كانوا يدفنون في الجاهلية لما ولي خراسان - :

تجنب لنا قبر الغفاري والتمس وسوى قبره لا يعل مفرقك الدم

هو النابش القبر المخيل عظامه لينظر هل تحت السقائف درهم

وفي كتاب «الطبقات» لخليفة ، و «الصحابة» لأبي بكر عبد الله بن عبد الرحيم البرقي : أمه أمامة بنت عبد بن مالك بن الأشل بن عبد الله بن غفار ، مات سنة إحدى .

وفي تاريخ ابن قانع قول غريب : توفي بالبصرة . وفي كتاب أبي عمر ما يشده وهو : قيل : استعمله زياد على البصرة أيضا .

[4/106]

وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها .

وفي «المستدرك» : كان سبب وفاته أنه ورد عليه كتابان ابن معاوية زياد ، فدعا على نفسه فاستجيبت دعوته . ويقال : إنه قال : يا طاعون خذني إليك فمات .

وفي «معجم» الطبراني : روى عنه أبو المعلى ، وجعفر بن عبد الله .

وقال البغوي : يقال له : الحكم الأقرع . كذا رأيته في نسخة قديمة جدا قرئت على تلامذة البغوي ، وعلى غيره مرارا كثيرة ، وكذا ذكره الكلاباذي وقال : مات بعد بريدة بمرو في ولاية يزيد بن معاوية .

وفي «تاريخ» يعقوب : لما أرسل إليه زياد أو ابن زياد لقبض الأموال مات في الطريق ولم يلتق معه .

وفي «أخبار البصرة» لأحمد بن أبي خيثمة : روى عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه عنه ، وأبو طالب شيخ قتادة صنو ابن صيفي .

وفي « تاريخ الهيثم بن عدي الكبير» : والحكم بن عمرو ، يعني مات سنة خمسين ، وكان غزا خراسان وفتح بها فتوحا .

وذكر الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسين في «تاريخ ولاة خراسان» أن زيادا دعا الحكم بن العاص ليوليه خراسان ، فغلط الوصيف فدعا الحكم بن عمرو ، فقال زياد : أردت أمرا وأراد الله غيره ، فتوجه الحكم إليها في سنة أربع وأربعين ، ومات بمرو ، وهو أول أمير بخراسان شرب من بحر بلخ ، وأول أمير مات بخراسان ، ثم استعمل زياد غالب بن عبد الله الليثي ، ثم ولي

[4/107]

الربيع بن زياد في سنة خمس وأربعين فقدمها ، ومعه الحسن بن أبي الحسن . انتهى .

هذا يدل على وفاته أنها قبل سنة خمس وأربعين بكثير .

وفي «الأوائل» لأبي هلال : ولي زياد الربيع بن زياد خراسان سنة إحدى وخمسين بعد الحكم بن عمرو .

موقع حَـدِيث