حكيم بن جبير الأسدي
1310 - ( 4 ) حكيم بن جبير الأسدي ، وقيل : مولى آل الحكم بن أبي العاصي ، الكوفي الثقفي .
قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه : إنما تركاه لغلوه في التشيع .
وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال ابن حكيم بن جبير : إن أباه مولى لبني أمية ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه .
وقال المروذي : وسألته - يعني : أبا عبد الله - عن حكيم بن جبير ، فقال : ليس بذاك .
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء .
وفي «سؤالات البرقاني » ، وكتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : كوفي يترك ، هو الذي روى روى « لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما » .
وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير .
وقال أبو الحسن العجلي : الكوفي ضعيف الحديث ، غال في التشيع .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : روى عنه زائدة .
وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي : قال أبو جعفر العقيلي : حكيم بن جبير واهي الحديث . انتهى ، الذي رأيت في كتاب « العقيلي » ضعفه سفيان .
وفي «كتاب ابن مثنى » : سمعت الثوري يحدث عنه .
وقال الساجي : غير ثبت في الحديث فيه ضعف .
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .
وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء .
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه .
وقال الساجي : كان الأعمش يعده في المحدثين ، وربما دلس عنه .
وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد .
قال الساجي : وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا ، عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر .
وفي «الكامل» لابن عدي : قال النسائي ضعيف . قال أبو أحمد : لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع .
وقال الجوزجاني : كذاب ، وروى عنه ابن إسحاق في كتاب «السيرة» .