---
title: 'حديث: 1340 - ( خت م 4 ) حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري بن أبي سلمة ال… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/534030'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/534030'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 534030
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 1340 - ( خت م 4 ) حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري بن أبي سلمة ال… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 1340 - ( خت م 4 ) حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري بن أبي سلمة الخزاز ، مولى ربيعة بن حنظلة ، ويقال : مولى قريش ، ويقال مولى حميري ابن كرامة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ، من حيث إن حميري بن كرامة من بني حنظلة بن مالك ، ذكر ذلك أبو الوليد الوقشي في «فوائده المجموعة على كتاب مسلم» . وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» مولى حميري بن كرامة من بني تميم . فعلى هذا مخالفته من قوله : من بني ربيعة ، ومن حميري غير جيد والله أعلم . وفي قول المزي عن ابن حبان : وقد قيل : إنه حميري نظر إنما هو : وقيل مولى حميري ، يعني ابن كرامة المذكور أولا ، والله تعالى أعلم ، وهو ابن أخت حميد الطويل . قال ابن حبان : سئل عبد الله بن المبارك عن مسائل بالبصرة فقال : ائت معلمي . قيل ومن هو ؟ قال : حماد بن سلمة . وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم» . وذكر الزمخشري في « ربيع الأبرار » أن أبا ثور قال : بين حماد بن سلمة وابن زيد كما بين أبويهما في الصرف . وذكر أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي في كتاب «أخبار النحويين» قال اليزيدي : يمدح نحوي بالبصرة ويهجو الكسائي وأصحابه من أبيات : يا طالب النحو ألا فابكه بعد أبي عمرو وحماد قال أبو سعيد : وحماد - فيما أظن - هو حماد بن سلمة ؛ لأني لا أعلم في البصريين من ذكر عنه شيء من النحو إلا حماد بن سلمة . ومن ذلك ما ثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود بن عمرو ، حدثني علي بن حميد قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : من لحن في حديثي فقد كذب علي . وثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود ، ثنا ابن سلام قال : قلت ليونس : أيما أسن أنت أو حماد بن سلمة ؟ قال : هو أسن مني ، ومنه تعلمت العربية . وذكر نصر بن علي قال : كان سيبويه يستملي على حماد ، فقال حماد يوما : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أحد من أصحابي إلا وقد أخذت عليه ليس أبا الدرداء » . فقال سيبويه : ليس أبو الدرداء . فقال حماد : لحنت يا سيبويه . فقال سيبويه : لا جرم لأطلبن علما لا تلحنني فيه أبدا . وفي كتاب «التصحيف» لأبي أحمد : عن الأصمعي قال : كنت عند شعبة فأتاه حماد فقال شعبة : هذا الفتى الذي وصفته لك ، يعنيني ، فقال لي حماد : كيف تروي : أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البناء وإن عاهدوا وفوا وإن عقدوا شدوا فقلت : البناء . فقال حماد لشعبة : أليس كما روى ؟ فقلت : كيف تنشده يا عمو ؟ فقال : البناء ، سمعت أعرابيا يقول : بنى يبني بناء من الأبنية ، وبني يبنو بناء من الشرف : فقال الأصمعي : مكثت بعد ذلك أتوقى حمادا أن أنشده إلا ما أتقنه . وقال ابن القطان : هو أحد الأثبات في الحديث ، ومتحقق بالفقه ، ومن أصحاب العربية الأول . وذكره أبو الطيب عبد الواحد في « مراتب النحويين » هو وابن زيد وجرير بن حازم في جملة الآخذين عن الخليل ، قال : وابن سلمة أخذ أيضا عن عيسى بن عمر قبله ولما ذكره ابن عمر قبله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه . وكان ابن مهدي يقول : حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم . وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي . وقال حجاج بن منهال : حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين . وقال أبو إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ قال : ومن حماد ؟ قال : ابن سلمة قال : ويلك لا تقول أمير المؤمنين . وقال وهيب : وكان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا . وقال أحمد بن صالح : أثبت الناس في حماد عفان وبهز وحبان بن هلال . وقال أبو طالب عن أحمد : أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة ، سمع منه قديما ، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره . وفي رواية الميموني : هو في ثابت أثبت من معمر . وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت . وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات . وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ليس به بأس . وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » . وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره ، وكان لا يحدث حتى يقرأ مائة آية في المصحف ، نظرا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : ثنا مسلم ، ثنا حماد بن سلمة قال : رأيت الحسن ومحمد بن سيرين يحمران لحاهم . وثنا محمد بن سلام قال : قال لى حماد : رأيت الحسن عليه عمامة سوداء ، ولكن شغلتني عنه العربية . وسئل يحيى عن : حديث حماد ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك ؟ فقال : خالفوه . وقالوا عن عائشة . وقال يحيى بن سعيد : كنا نأتي حماد بن سلمة وما عنده كتاب . قلت ليحيى : كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل . وقال شعبة : كان حماد يفيدني عن عمار بن أبي عمار . وقال يحيى : حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك . ثم قال : إن كان ما يحدث حماد عن قيس بن سعد فلم يكن قيس بن سعد بشيء ، ولكن حدث حماد عن الشيوخ عن ثابت ، وهذا الضرب . وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف . قال يحيى : كان حماد يقول : الضحاك بن أبي جبيرة . يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك . وأنبأ المدائني قال : مات حماد بن سلمة يوم الثلاثاء في ذي الحجة سنة سبع وصلى عليه إسحاق بن سليمان . وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته . وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه . وعن الأصمعي قال : قال حماد : إنما طلبنا الحديث للمنفعة ، ولم نطلبه للرئاسة فكثره الله تعالى عند الناس . وقال عثمان ليحيى : حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي . قلت : وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد . وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة . قال عفان : وكان حماد يخضب بالحمرة . وقال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد كان حماد يفيدني عن ممد زياد . وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم . وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا . وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة . وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس . وقال شعبة : ابن أخت حميد جزاه الله خيرا كان يفيدني عن محمد بن زياد . وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد . وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة . وقال الأصمعي : ثنا حماد قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي . وقال عباس عن يحيى : حماد أعلم الناس بحديث خاله . وقال حماد : كنت إذا أتيت ثابتا وضع يده على رأسي ودعا لي . وقال هدبة : رأيت حمادا وكان سنيا . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : أنبأ أبو سلمة قال : حديث وهيب عن حماد بحديث أبي العشراء فقال : لو كان حماد اتقى الله كان خيرا له . فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سنيا . وذكر أن محمد بن سليمان أرسل إليه ليسأله فامتنع ، وقال : إنا أدركنا العلماء وهم لا يأتون أحدا ، فإن وقعت مسألة فائتنا ، وإن أتيت فلا تأتني إلا وحدك بغير خيل ولا رجال . فلما جاءه الأمير جلس بين يديه ، وقال : ما لي إذا نظرت إليك امتلأت رعبا ؟ فقال : ثنا ثابت عن أنس يرفعه : « أن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شي » . وسأله قبول هدية قال ورثتها من أبائي فأبى عليه الإباء وهو يومئذ جالس على حصير ليس في بيته غيره ومصحف وجراب فيه علمه ومطهرة يتوضأ فيها . وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/534030

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
