حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم
1341 - ( بخ م 4 ) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل : الكوفي الفقيه .
قال أبو حاتم بن حبان ، لما ذكره في «جملة الثقات» : يخطئ وكان مرجئا ، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان (لا) يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله .
وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان
ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . انتهى كلامه .
وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة ، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط ، فلا يتوجه الإيراد عليه ، والله تعالى أعلم .
وأما الهيثم بن عدي فقال ، في كتاب «الطبقات» تأليفه : توفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة . وهذا وارد عليه إجماعا .
وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم .
وقال الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا فقه وعلم .
وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد : كان الأعمش سيء الرأي فيه .
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا .
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة .
قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة إلا أنه مرجئ ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة .
وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه .
وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله .
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني : كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد ؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان .
قال الحاكم : واسم أبي سليمان يسار ، ويسار يلقب قيراطا وهو فقيه لقي جماعة من التابعين ، وله عقب بنيسابور .
وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث .
وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا .
وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة . فقال شعبة : كان صدوق اللسان .
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه .
وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من «تاريخ أصبهان» - الذي نقل الشيخ عنه لفظة وكأنها بوساطة حماد بن أبي سليمان الفقيه - : وهو حماد بن مسلم بن يزيد (بن) عمرو ، أسلم أبوه على يدي أبي موسى ، وأبوه من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى ، وكان حماد من الأجواد الكرماء ، وذكره أبو القاسم البلخي في كتابه «معرفة الرجال» .
وفي «الجعديات» : عن الأعمش : لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم ، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال : يضمن .
ولما ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة قال .