حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي

1353 - ( د ) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم الشامي .

ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» .

وذكر المزي روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد أنكر اتصالها .

وفي « كتاب المرزباني » : وهو القائل في زوجته رملة ابنة الزبير بن العوام وأمها كلبية :

أحب بني العوام طرا لحبها ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا

وما ذكرت عندي لها من سمية فتملك عين من مساربها غربا

تجول خلاخيل النساء ولا أرى لرملة خلخالا يجول ولا قلبا

فإن تسلمي تسلم وإن تنتصري يخط رجال بين أعينهم صلبا

وذكر المبرد وغيره أن هذا البيت الأخير أنكر قوله خالد وزعم أن عبد الملك

[4/163]

نحله إياه لينفر الناس عن محبته .

وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكيمياء ، وهو الذي شهرها في بلاد العرب .

وفي « تاريخ ابن عساكر » : قال خالد : كنت معنيا بالكتب وما أنا من العلماء ولا من الجهال ، كان إذا لم يجد أحدا يحدثه حدث جواريه ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ .

وجاءه رجل فقال : قد قلت فيك بيتين ولست أنشدهما إلا بحكمي قال : نعم فأنشد :

سألت الندى والجود حران أنتما جميعا ؟ فقالا : إننا لعبيد

فقلت ومن مولاكما ؟ فتطاولا علي وقالا : خالد بن يزيد

فقال له : سل ؟ قال : مائة ألف درهم . فأعطاه إياها .

وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .

قال أبو العباس : وكان قد تزوج نساءهن شرف من هن منه ، ففي ذلك يقول بعض الشعراء يحض عليه عبد الملك :

إذا ما نظرنا في مناكح خالد عرفنا الذي ينوي وأين يريد

وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .

[4/164]

وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .

وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .

وفي كتاب «حانوت عطار» لأبي عامر بن شهيد : كان خالد مبرزا في فضله ، جامعا بحراشي ثوبه على كل مكرمة ، وله شعر حسن .

موقع حَـدِيث