حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

خصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري

1384 - ( 4 ) خصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري الخضرمي مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى معاوية توأم خصاف .

وقال علي بن المديني : كان يحيى بن سعيد يضعفه .

[4/192]

وقال البرقاني : يعتبر به يهم .

وقال أبو الحسن ابن القطان : سيء الحفظ في الجملة .

وقال الساجي : صدوق .

وقال العقيلي : كان مرجئا .

وقال الآجري عن أبي دواد : قال أحمد : مضطرب الحديث .

وقال البيهقي : غير محتج به .

وذكره ابن شاهين والحاكم في «الثقات» ، وخرج حديثه في « المستدرك» ، وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف» .

وفي «كتاب ابن عساكر» ، و «تاريخ البخاري الأوسط» .

ويقال : ابن يزيد ، وخرج قبل خصاف .

وقال خليفة بن خياط : مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وخصيف ومخصف وعبد الكريم ، وكان خصاف أفضلهم وأعبدهم .

وذكره البرديجي في «الأسماء المفردة» .

وهو منسوب إلى قرية من قرى اليمامة يقال لها : خضرمة .

[4/193]

وقال ابن أبي نجيح : كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم .

وقال ابن عمار : ما علمت أحدا تركه .

وقال ابن خراش : لا بأس به .

وقال يحيى بن سعيد : كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف ، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا ، إنما كتبت عنه بأخرة .

قال علي : كان يحيى ضعفه .

وقال جرير : كان خصيف متمكنا في الإرجاء ، يتكلم فيه .

وعن أحمد : خصيف وسالم وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم ، وإن كنا نحب خصيفا ، فإن سالما أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء .

وفي رواية أبي طالب عنه : عبد الكريم أحمد عندهم ، وهو أثبت في الحديث من خصيف ، وخصيف أضعفهم .

وفي رواية حنبل : ليس بحجة ، ولا بقوي في الحديث .

وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه .

وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة : لا يحتج بحديثه .

وقال أبو موسى الزمن ، وابن زبر : توفي سنة اثنتين وثلاثين ، وعن أبي عروبة : سنة ثلاث وثلاثين . قال ابن عساكر : وهو وهم . انتهى .

[4/194]

الذي رأيت في طبقات الحرانيين لأبي عروبة الحراني سنة ست وثلاثين ، فينظر والله تعالى أعلم ، ووجدت في بعض النسخ : أبو زرعة بدل أبي عروبة ، والله أعلم .

وقال ابن القطان : ضعيف ، وكان يخلط في محفوظه ، وهو سيء الحفظ .

وفي قول المزي : قال خليفة : توفي سنة تسع وثلاثين نظر ، والذي في «تاريخه» وكتاب «الطبقات» : سبع .

وفي قول المزي قال البخاري : مات سنة سبع وثلاثين . نظر ؛ لأن البخاري إنما ذكره نقلا لا استقلالا ، كذا ذكره في «تاريخه الأوسط» وقال ابن زيد :

يقال : مات سنة سبع وثلاثين .

وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : مات وهو ابن خمس وثمانين سنة .

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : أرجو أن يكون من أهل

[4/195]

«الطبقة الثالثة» من المحدثين ، وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بذاك .

وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه ، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه .

وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام .

موقع حَـدِيث