خصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري
1384 - ( 4 ) خصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري الخضرمي مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى معاوية توأم خصاف .
وقال علي بن المديني : كان يحيى بن سعيد يضعفه .
وقال البرقاني : يعتبر به يهم .
وقال أبو الحسن ابن القطان : سيء الحفظ في الجملة .
وقال الساجي : صدوق .
وقال العقيلي : كان مرجئا .
وقال الآجري عن أبي دواد : قال أحمد : مضطرب الحديث .
وقال البيهقي : غير محتج به .
وذكره ابن شاهين والحاكم في «الثقات» ، وخرج حديثه في « المستدرك» ، وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف» .
وفي «كتاب ابن عساكر» ، و «تاريخ البخاري الأوسط» .
ويقال : ابن يزيد ، وخرج قبل خصاف .
وقال خليفة بن خياط : مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وخصيف ومخصف وعبد الكريم ، وكان خصاف أفضلهم وأعبدهم .
وذكره البرديجي في «الأسماء المفردة» .
وهو منسوب إلى قرية من قرى اليمامة يقال لها : خضرمة .
وقال ابن أبي نجيح : كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم .
وقال ابن عمار : ما علمت أحدا تركه .
وقال ابن خراش : لا بأس به .
وقال يحيى بن سعيد : كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف ، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا ، إنما كتبت عنه بأخرة .
قال علي : كان يحيى ضعفه .
وقال جرير : كان خصيف متمكنا في الإرجاء ، يتكلم فيه .
وعن أحمد : خصيف وسالم وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم ، وإن كنا نحب خصيفا ، فإن سالما أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء .
وفي رواية أبي طالب عنه : عبد الكريم أحمد عندهم ، وهو أثبت في الحديث من خصيف ، وخصيف أضعفهم .
وفي رواية حنبل : ليس بحجة ، ولا بقوي في الحديث .
وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه .
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة : لا يحتج بحديثه .
وقال أبو موسى الزمن ، وابن زبر : توفي سنة اثنتين وثلاثين ، وعن أبي عروبة : سنة ثلاث وثلاثين . قال ابن عساكر : وهو وهم . انتهى .
الذي رأيت في طبقات الحرانيين لأبي عروبة الحراني سنة ست وثلاثين ، فينظر والله تعالى أعلم ، ووجدت في بعض النسخ : أبو زرعة بدل أبي عروبة ، والله أعلم .
وقال ابن القطان : ضعيف ، وكان يخلط في محفوظه ، وهو سيء الحفظ .
وفي قول المزي : قال خليفة : توفي سنة تسع وثلاثين نظر ، والذي في «تاريخه» وكتاب «الطبقات» : سبع .
وفي قول المزي قال البخاري : مات سنة سبع وثلاثين . نظر ؛ لأن البخاري إنما ذكره نقلا لا استقلالا ، كذا ذكره في «تاريخه الأوسط» وقال ابن زيد :
يقال : مات سنة سبع وثلاثين .
وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : مات وهو ابن خمس وثمانين سنة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : أرجو أن يكون من أهل
«الطبقة الثالثة» من المحدثين ، وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بذاك .
وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه ، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه .
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام .