خلف بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشجعي مولاهم
1393 - ( بخ م 4 ) خلف بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشجعي مولاهم الواسطي .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة » : ثقة مشهور ، وتغير بأخرة ، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة .
وقال أحمد : بن صالح العجلي : ثقة .
وفي «تاريخ البخاري » : رأى عمرا بن حريث وهو ابن ست سنين ، قاله لي محمد بن مقاتل عنه .
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة ، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه .
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير .
وقال الحاكم : تكذيب ابن عيينة له في رؤيته عمرو بن حريث لا في غيره ، تعجب من أن يكون في وقته ذلك من رأى عمرا ، لا قصدا منه بذلك تجريح خلف بنوع من أنواع الجرح ، على أن خلفا من الطبقة الثانية من أهل الصدق الذين يخرجهم مسلم في الشواهد .
هكذا ذكره في «المدخل» ، وقال في «المستدرك» ، إثر تخريج حديثه فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني : وخلف بن خليفة احتج به مسلم وحده .
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» وقال : مات وله مائة سنة ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات » قال : هو مولى أشجع ، وقيل : مولى النخع ، ولد بالكوفة . قال : وإنما ذكرناه من أتباع التابعين - وإن كان له رؤية في الصحابة - لأنه رأى عمرا وهو صبي صغير ، ولم يحفظ عنه شيئا ، فإن قال قائل : فلم أدخلت الأعمش في التابعين وإنما له رؤية دون رواية كما لخلف سواء ؟ يقال له : إن الأعمش رأى أنسا وهو بالغ وحفظ عنه
خطبته وأحرفا .
وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والدارمي وابن الجارود .
وقال الساجي : ضعيف .
وقال إسحاق القراب : كان أصابه الفالج في آخر عمره فتغير واضطرب ، قاله حاتم بن الليث عن إبراهيم بن أبي العباس :
وقال أبو الحسن أسلم بن سهل بحشل في «تاريخ واسط» : ثنا عبد الحميد ، قال : توفي يعني خلف بن خليفة سنة خمس وثمانين ومائة .
وفي «كتاب ابن عدي » رأى عمرو بن حريث وهو ابن سبع سنين .
وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق» : كان ثقة .
ولهم شيخ آخر يقال له : -