خلاد بن يحيى بن صفوان
1426 - ( خ د ق ) خلاد بن يحيى بن صفوان ، أبو محمد السلمي الكوفي ، سكن مكة شرفها الله تعالى .
قال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء» : توفي بمصر سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وكان له ابن يقال : يحيى بن خلاد ، كانت القضاة تقبله .
وقال صاحب كتاب «الزهرة» : كنيته أبو عيسى ، توفي بمكة سنة عشرين ومائتين ، روى عنه البخاري أربعة أحاديث .
ونسبه ابن عدي مصريا .
وقال ابن منده : خلاد بن يحيى أبو محمد المقرئ الأرحبي ، توفي سنة ثلاث عشرة . وكذا ذكره ابن حبان في «الثقات» .
وفي «كتاب ابن قانع» : مات سنة اثنتي عشرة . وفي سنة عشرين قال : مات خلاد القارئ . انتهى .
فلا أدري أهو مراده - فإن ابن منده قد وصفه بالقراءة - أم لا ؟ على أنا قد أسلفنا قول من ذكر وفاته سنة عشرين ، ولا أدري أهذا معتمده أم غيره ؟
وفي «كتاب النبل» لابن عساكر : مات بمصر سنة إحدى عشرة .
وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني : فقال : قلت له : فخلاد بن يحيى ؟ قال :
ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري بن إسماعيل عن عمرو بن حريث . رفعه ووقفه الناس .
يعني الحديث المذكور في «مسند البزار» : ثنا زهير بن محمد ، وأحمد بن إسحاق ، واللفظ لزهير قالا : ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عمرو بن حريث ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا» .
قال البزار : وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو بن حريث عن عمر موقوفا ، ولا نعلم أسنده إلا خلاد بن يحيى ، عن سفيان .
قال أحمد بن صالح : خلاد بن يحيى ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» ، وعرفه بالقراءة .
وقال الخليلي في «الإرشاد» : وخلاد بن يحيى ، ثقة إمام .