داود بن الحصين الأموي
1440 - ( ع ) داود بن الحصين الأموي مولى عمر بن عثمان ، أبو سليمان المدني .
قال ابن حبان في «كتاب الثقات» : مولى عبد الله بن عمرو بن عثمان .
وفي «كتاب ابن الجوزي» : داود بن الحصين بن عقيل بن منصور .
قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة .
وعن علي بن المديني : مالك روى عن داود عن غير عكرمة .
وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم
بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك .
روى أنه سئل مالك فقيل له : كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة .
وسئل عبد الرحمن بن الحكم عنه ، فقال : كانوا يضعفونه .
وقال المعيطي لخلف المخزومي ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن حصين ، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال : فما تكلم أحد منهم بشيء .
وقال الساجي : منكر الحديث يهتم برأي الخوارج ، ثنا يحيى بن أبي خالد محمد بن الحارث ، عن مصعب الزبيري ، قال داود بن حصين : مات عكرمة عنده ، وكان مؤدب ولد داود بن علي لما قدم المدينة ، وكان يتهم برأي الخوارج ، وكان فصيحا عاقلا .
وقال العقيلي : قال ابن المديني : مرسل الشعبى وابن المسيب أحب إلي من داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس .
وقال العجلي : مديني ثقة . وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال : قال أحمد بن صالح المصري : هو من أهل الثقة والصدق ، ولا شك فيه .
وقال الجوزجاني : لا يحمد الناس حديثه ، وروى عنه مالك بن أنس على انتقاده .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : مات بالمدينة سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس وثلاثين ومائة ، وهو ابن اثنتين ، وقيل : ثلاث وسبعين سنة ، وكان فصيحا عالما بالعربية ، وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر ، ورأي الخوارج .
وقال ابن أبي خيثمة : حدثني أبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق قال : حدثني داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان ، وكان ثقة .
وفي كتاب ابن الجوزي : وقال ابن حبان : حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات تجب مجانبة روايته .
وفي «كتاب ابن عدي» : قال عباس بن محمد الدوري : كان عندي أن داود ضعيف حتى قال يحيى : ثقة .
وفي رواية ابن أبي داود عن يحيى : ليس به بأس .
وقال المزي كان فيه - يعني في «الكمال» - : روى عنه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة . وهو وهم ، إنما هو : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة . نظر ؛ من حيث إن صاحب «الكمال» ليس بأبي عذرة هذا القول ، إنما هو تابع لكتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ، فإنه فيه كذلك ، وكفى به قدوة .