داود بن الزبرقان أبو عمرو
1444 - ( ت ق ) داود بن الزبرقان أبو عمرو ، وقيل : أبو عمر الرقاشي ، بصري نزل بغداد .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي رزعة : فداود بن الزبرقان ؟
فقال : متروك الحديث . قلت : ترى أن يذاكر عنه أو يكتب حديثه ؟ قال : لا .
وقال ابن خراش : ضعيف الحديث .
وفي «كتاب ابن عساكر » عنه : واهي الحديث .
وقال ابن أبي مريم : قال غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم فذكر داود بن الزبرقان منهم .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وذكره في «باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم» .
وقال الساجي : ضعيف . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث .
وفي «كتاب أبي العرب» : قال النسائي : ليس بشيء . وكذلك قاله ابن الجارود .
وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد» : هو قديم روى عن مالك أحاديث فلم يرضوا حفظه .
وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال أحمد : قد رأيته ، وليس حديثه بشيء . وفي رواية عنه تحسين القول فيه ، وقال الأزدي : متروك الحديث .
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث . قال أبو حاتم : كان داود شيخا صالحا يحفظ الحديث ويذاكر به ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها ، وأما أحمد فإنه علم ما قلناه : إنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك ، ولا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ ، أو الوهم يهم ، ما لم يفحش ذلك حتى يكون الغالب على أمره ، فإذا كان كذلك استحق الترك ، وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد ، والله أعلم .
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : أنه توفي سنة نيف وثمانين ومائة .
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ضعيف .