دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة
من اسمه دحية ودخين
ودراج ودرست
1471 - ( د ) دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزج ، واسمه زيد مناة الكلبي .
قال العسكري وابن حبان وابن أبي حاتم : سكن مصر .
وقال أبو عمر : كان من كبار الصحابة ، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وعن ابن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشبه دحيه بجبريل عليه السلام .
وذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر في «تاريخ المزة» تأليفه : روى عن ابن عباس رضي الله عنه أن دحية بن خليفة إنما أسلم زمن أبي بكر الصديق .
قال أبو القاسم : وهذا منكر .
وقال أبو القاسم البغوي : سكن المدينة ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث .
وزعم ابن قتيبة أن الأصمعي قاله بفتح الدال .
وفي كتاب «لحن العامة» لأبي حاتم السجستاني : قال الأصمعي : ويقال : دحية ، ولا يقال : دحية .
وقال ابن ماكولا : أما دحية بالدال المفتوحة ، فهو دحية بن خليفة .
وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي : الذي في الجمهرة لابن دريد وغيره كسرها وهو الأكثر .
والذي ذكره المزي من أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى قيصر سنة خمس في الهدنة .
تابعا في ذلك صاحب «الكمال» ، قال : قال خليفة . وخليفة لم يقل إلا سنة ست .
والذي قالاه لم أر من قاله ، والذي يقول أصحاب المغازي سنة سبع .
وقال ابن سعد : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم دحية سرية وحده ، وأرسله بكتابه إلى قيصر ، فدفع الكتاب إليه ، وذلك في المحرم سنة سبع من الهجرة .
ثم إن الهدنة بإجماعهم إنما كانت سنة ست في ذي القعدة ، حين غزا الحديبية .
وفي «كامل المبرد» : كان جبريل عليه الصلاة والسلام لا يزال في غير هذا اليوم - يعني يوم بني قريظة - فنزل في صورته كما ظهر إبليس في صورة الشيخ النجدي ، وذكره ابن عساكر .
وأنشد له أبو الخطاب في مرج البحرين لما قال لقيصر المسيح ما كان يصلي ؟
قال : نعم . قال : فأنا أدعوك لمن كان يصلي .
ألا هل أتاها على بابها فإني قد ست على قيصر
فقررته بصلاة المسيح وكانت من الجوهر الأحمر
تدبير ربك أمر السماء والأرض فأعضى ولم ينكر
وقلت تقر بسر المسيح فقال سأنظر قلت انظر
فكان بصر باس الرسول قال إلى البدل الأعور
فأصبح قيصر من أمره بمنزلة الفرس الأشقر