حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد

( ع ) رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم الأوسي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع المدني . قال البخاري في «تاريخه» : مات قبل ابن عمر قاله عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب : مات في زمن معاوية . وقال : زمعة عن الزهري : قال ابن عمر لرافع : يا أبا خديج .

وذكره في «الصغير والأوسط» في «فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين » . زاد عن أبي حنيفة رجل من رهط زياد بن كليب قال : كنت بالمدينة فإذا جنازة قيل : جنازة جبير بن مطعم إذ أتوا بجنازة رافع بن خديج . وفي «كتاب أبي أحمد العسكري» : له ابن عم يقال له ظهير بن رافع بن خديج ابن عدي ، وليس بابنه ، مات رافع أيام معاوية ، وكان يخضب بالصفرة وأجازه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد .

وفي «طبقات ابن سعد» : أمه حليمة بنت عروة بن مسعود ، ومن ولده : سهل ، وعبد الرحمن ، ورفعاة ، وعبيد الله ، وزياد ، وعبد الله ، وأسيد ، وإبراهيم ، وعبد الحميد . ولرافع عقب اليوم بالمدينة وبغداد ، وكان له أخ يقال له رفاعة ، وله صحبة ، وانتقض جرحه الذي كان أصابه بأحد أو حنين - شك عمرو بن مرزوق - . زاد البيهقي في «الدلائل» : لما أصابه السهم أتى النبي صلى الله عليه وسلم لنزعه فقال : إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا ، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة ، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد .

فقال : يا رسول الله ، انزع السهم ودع القطنة واشهد لي يوم القيامة . انتهى . قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : هو يوم أحد لا شك فيه ، فبقي إلى زمن معاوية ، فمات بعد العصر ، وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان ، وقال عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع : رأيته يحفي شاربه كأخي الحلق .

وفي «كتاب أبي عمر» : رده النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر لأنه استصغره ، ومات في زمن عبد الملك بن مروان . وفي «كتاب أبي نعيم» : كان عريف قومه . وفي كتاب أبي داود - في البيوع من كتاب «السنن» - : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن رافع بن خديج ، عن أبيه ، فذكر حديث المزارعة .

وقال في «كتاب اللباس» - أيضا - : ثنا محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن رجل من بني حارثة من الأنصار ، عن رافع قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم على رواحلنا أكسية فيها خطوط حمر . وفي «كتاب أبي القاسم البغوي» : سكن الكوفة ، ومات بالمدينة ، وعن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قبله هو ورافع بن خديج يوم الخندق وهما ابنا خمس عشرة سنة . ثناه ابن زنجويه ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا ابن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن عبيد الله ، عن نافع .

وحدثناه إسماعيل بن إسحاق ، ثنا مسدد ، ثنا حماد بن زيد . ورواه جماعة عن عبيد الله ، لم يذكروا رافعا ، ولا أعلم أحدا ذكر رافعا غير حماد بن زيد . وفي «المعجم الكبير» لأبي القاسم الطبراني : روى عنه ابنه أسيد ابن ابن رافع حديث « النهي عن كراء الأرض » ، وأخوه سهل بن رافع ، روى عنه حديث « المزارعة » ، وأخوهما عبد الله بن رافع ، روى حديث « تأخير العصر » ، وسعيد بن رافع بن خديج حديث « الجار قبل الدار » ، وعمرو بن عبيد الله بن رافع ، وعبيد بن رفاعة الزرقي ، وسعيد المقبري ، ومعاوية بن عبيد الله بن جعفر ، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة ، وجعفر بن مقلاص ، وأبو عفير الأنصاري ، وأبو البختري الطائي ، وسعيد بن فيروز ، والقاسم بن عاصم الشيباني ، وعمرة بنت عبد الرحمن .

وفي كتاب «الوفيات» لابن قانع : روى أبو الأسود عن سعيد بن عامر : مات رافع مع جبير بن مطعم في وقت واحد سنة تسع وخمسين . ووافقه على هذا إبراهيم بن منذر ، عن محمد بن طلحة الطويل : مات رافع في زمن معاوية . وفي «كتاب الكلاباذي» : عن يحيى بن بكير : مات أول سنة ثلاث وسبعين .

وأما تكنية المزي إياه بأبي رافع ، تابعا صاحب «الكمال » ، فيشبه فيه نظر ، وذلك أنه قول لم أره لغير عبد الغني ، وأيضا ، فمن المحال المستبعد والأمر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم نفسه ، والله تعالى أعلم .

موقع حَـدِيث