ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله
1529 - ( ع ) ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي ، أبو مريم الكوفي ، أخو الربيع ومسعود .
كذا ذكره المزي ، وفي «تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي» صاحب أبي بكر بن عياش : ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن بجاد .
وقال البخاري في «التاريخ» : قال أبو نعيم : ثنا سعيد بن جميل ، قال : رأيت ربعيا رجلا أعور ، وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في ولاية عمر بن عبد العزيز .
وقال أبو داود : شهد الجماجم . قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر ؟ قال : نعم ، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : هو من بني الحريش .
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال : كان من عباد أهل الكوفة .
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
وقال ابن زبر : مات سنة أربع ومائة .
وفي « تاريخ القدس » : تابعي ثقة ، مات سنة أربع ومائة .
وذكر ابن عمارة - فيما ذكره الخطيب - : أن أبا العباس المبرد قال في كتاب « الروضة » : ربعي بن خراش بالخاء المعجمة ، فهجاه أحمد بن أبي طاهر :
كثرت في المبرد الآداب واستقلت في عقله الألباب
غير أن الفتى كما علم الله دعي مصحف كذاب
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال هو : أخو عبد الله وربيع ، وهو عندهم حجة فيما حمل ونقل من أثر في الدين .
وقال الترمذي : سمعت الجارود ، يقول : سمعت وكيعا يقول : لم يكذب ربعي في الإسلام كذبة .
وقال اللالكائي : مجمع على ثقته .
وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .
وفي «طبقات ابن سعد» : قال حجاج : قلت لشعبة أدرك ربعي عليا ؟ قال : نعم ، حدث عن علي ولم يقل سمع . وتوفي وليس به عقب ، والعقب لأخيه مسعود .
وذكر المزي روايته المشعرة بالاتصال عن أبي اليسر ، وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل» .