الربيع بن صبيح السعدي مولاهم
1550 - ( ت ق ) الربيع بن صبيح السعدي ، مولاهم ، أبو بكر ، ويقال : أبو حفص .
قال ابن أبي شيبة : سألت عليا - يعني ابن المديني - عن الربيع بن صبيح ؟ فقال : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي .
وقال المروذي : وذكر - يعني أحمد - الربيع بن صبيح ، فتكلم بكلام لين .
وفي موضع آخر قال : كان معتزليا .
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
وقال بشر بن عمر : ذهبت إلى شعبة يوما فإذا هو يقول : تبلغون عني ما لم أتكلم به ، من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح ؟! والله لا أحدثكم بحديثه حتى تأتوه فتكذبوا أنفسكم ، إن في الربيع لخصالا لا تكون في الرجل
الخصلة الواحدة منها فيسود ، لقد بلغ الربيع ما لم يبلغه الأحنف - يعني من الارتفاع - . وهو من سادات المسلمين .
وقال ابن سعد : حدث عنه الثوري ، وتركه عفان فلم يحدث عنه ، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة ، في أول خلافة المهدي ، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .
وكذا ذكر وفاته البخاري والقراب وغير واحد من القدماء .
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، أحسبه كان يهم ، وكان صالحا عابدا .
ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» قال بصري سيد من سادات المسلمين .
وقال أبو الحسن العجلي : لا بأس به .
وذكره أبو العرب وابن الجارود في «جملة الضعفاء» .
وابن شاهين في «الثقات» .
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» ،
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان شبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، ولا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، وفيما يوافق الثقات ، فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا .
وفي « كتاب ابن الجوزي » : قال عفان : أحاديثه كلها مقلوبة ، وقال الفلاس : ليس بالقوي .
وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» عن يحيى بن معين : ثقة . وفي موضع آخر : ضعيف .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان صدوقا إلا أني رأيتهم يقدمون عليه المبارك بن فضالة في الحسن البصري ،
وقال الرامهرمزي في كتابه «الفاصل» : من أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة ، ثم ابن أبي عروبة .