حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي

( ت س ) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم والد المطلب ، وأخو نوفل ، وأبي سفيان بن الحارث وأمية . قال أبو حاتم بن حبان : كنيته أبو أروى ، مات سنة ثلاث وعشرين ، بعد أخيه أبو سفيان بسنتين ، وله دار بالمدينة في بني جديلة . وقال الطبراني : أمه عزة بنت قيس بن طريف .

كذا في أصل سماعنا عن «المعجم الكبير» ، وهو قديم في غاية الصحة . وكذا ذكره الكلبي والبلاذري وأبو عبيد والعسكري . وقال الباوردي : كان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين .

وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة . وفي كتاب «الصحابة» للبرقي : قال أبو عبيد ، عن ابن الكلبي : وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع - : « وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث » . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قيل : إن له صغر في الجاهلية ، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه ، قوله دم ربيعة ؛ لأنه ولي الدم .

قال ابن البرقي : وأما ابن هشام ، فحدثنا عن زياد ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته : «وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث» كان مسترضعا في بني ليث ، فقتلته هذيل ، فأهدر دمه . فبين ابن إسحاق أن المقتول ابن ربيعة ، ولم يحتج فيه إلى تفسير . قال ابن البرقي : ولربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس ومحمد والحارث وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض .

وفي « كتاب العسكري » : روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه : « نعم الرجل ربيعة لو قص شعره وشمر ثوبه » . وكان شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما ، ومات بالمدينة في أول خلافة عمر بعد أخيه نوفل ، ويقال قبله ، ولم يشهد بدرا مع المشركين ، كان غائبا بالشام ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر كل سنة مائة وسق . وفي « كتاب ابن سعد » : لما خرج العباس ، ونوفل بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين أيام الخندق وشيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء ، ثم أراد الرجوع إلى مكة ، فقالا له : أين ترجع إلى دار الشرك .

فرجع وسار معهما حتى قدموا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين مهاجرين ، وشهد ربيعة الفتح والطائف ، وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان . وجزم خليفة وغيره بأن وفاته أول خلافة عمر . تركت كلام الناس يا صاح جانبا وجئت بإسناد كالرمح طوله

موقع حَـدِيث