رجاء بن حيدة بن جرول
( خت م ي ) رجاء بن حيدة بن جرول ، ويقال : جندل ، أبو المقدام ، ويقال : أبو نضر ، الكندي الشامي . قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه . ولما ذكره ابن حبان في « الثقات» قال : يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم ، قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء .
وفي «كتاب الصريفيني» : وفي اسم جده ثلاثة أقوال : جندل ، جردل ، جنزل . وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم» . وفي «تاريخ البخاري » : سمع من عبد الملك بن عمير .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات » نسبه سكسكيا . يعني به فخذا من كندة . وقال ابن قانع : هو مولى كندة .
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» . وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع» : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين » . وفي «تاريخ القدس» : كان من عباد أهل الشام وزهادهم .
وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه . وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه . وفي كتاب «العقد» : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة .
وفي «طبقات الفقهاء» : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما . وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة .
وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة . وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه . وعن علي بن أبي حملة قال : كان رجاء لا يغير الثيب ، قال : فحج فشهد عنده أربعة أن النبي صلى الله عليه وسلم غير ، قال فغير في بعض المياه .
وقال مكحول : رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم .