ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب
من اسمه ركانة وركين ورميح
1609 - ( د ت ق ) ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي .
قال الحافظ أبو نعيم : سكن المدينة ، وبقي إلى خلافة عثمان . ويقال : توفي في أول أيام معاوية ، وقيل : سنة إحدى وأربعين .
وفي كتابه ما يدل أ المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب ، وفي موضع آخر بالضم .
ولما ذكر البخاري حديثه في «العمائم» قال : فيه نظر .
وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن : روى عنه أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم ، في إسناده نظو ، وحديثه أيضا في «طلاق امرأته البتة» فيه نظر .
وفي «الاستيعاب» : توفي سنة اثنين وأربعين .
وفي «طبقات ابن سعد» : يكنى أبا يزيد ، ومن ولد ركانة : يزيد ، ومعبد ، وشداد ، ونافع ، والفضل ، وعلي ، وخالد .
وقال ابن حبان : يقال : إنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي إسناده خبره نظر .
وفي «كتاب ابن منده» : كان يقال لعبد يزيد المحض لا قذي فيه ؛ لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف ، وأباه هاشم بن المطلب ، وهو يعني ركانة زوج سهيمة .
وفي «كتاب أبي نعيم» : سهلة .
وفي «كتاب ابن قانع» : سفيحة بنت عمير المزنية .
وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي : صارعه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ، وقيل بعدها .
وقال مصعب الزبيري : مات سنة أربعين .
وفي «كتاب ابن أبي داود» : روى عنه ابنه محمد ، وكنيته أبو محمد .
قال ابن منده : كذا فرق بينهما وأراهما واحدا ، وكذا قاله أبو نعيم الحافظ .