زبيد بن الحارث بن عبد الكريم
1639 - ( ع ) زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي، ويقال: الأيامي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الكوفي .
قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» ، وابن منجوية : كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد .
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة وله أحاديث .
وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث، وكان علويا، ويزعم أن شرب النبيذ سنة، وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي : هو أخو عبد الرحمن .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال شعبة : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد .
وعن عمران بن أخيه قال زبيد: اللهم ارزقني حج بيتك. فحج ومات في انصرافه [ق 33 /ب] فدفن في النفرة.
وقال المنتجيلي: كان يسكن الري .
وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا الأيامي .
وقال فضيل بن مرزوق: دخلت على زبيد وهو عليل، فقلت: شفاك الله: فقال أستخير الله.
ومات سنة عشرين ومائة .
وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا، وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له .
وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيدا وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان : لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها.
وكان إماما ومؤذنا، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير.
فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم .
وفي «تاريخ البخاري » : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا .
وذكر ابن قانع أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . وذكره قبله الإمام أحمد بن حنبل في «تاريخه الكبير» ، وإسحاق القراب.
وذكره ابن خلفون في «الثقات» .
وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي .
وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق» : وكان ثقة .
وفي كتاب «الأقران» لأبي الشيخ : روى عن الأعمش في «الجعديات» عن ليث قال: أمرني مجاهد أن ألزم أربعة. أحدهم: زبيد .
وخطب زبيد إلى طلحة ابنته فقال: إنها قبيحة وبعينها أثر. قال: رضيت .