زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال
( ع ) زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد الأسدي أبو مريم، ويقال: أبو مطرف الكوفي . ونسبه الرشاطي ثعلبيا غاضريا . قال أبو عمر في «الاستيعاب» : أدرك الجاهلية ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو أصح .
وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين . وقال المنتجلي: كان أعرب الناس، وتزوج جارية بكرا من بني أسد وله خمس عشرة ومائة سنة فأفضها . وقال العجلي : من أصحاب علي وعبد الله ثقة، وكان شيخا قديما إلا أنه كان فيه بعض الحمل على علي بن أبي طالب .
وقال أبو الفرج الأموي في «تاريخه الكبير» : لما وقع الطاعون بالكوفة فني بنو غاضرة، ومات فيه بنو زر بن حبيش الغاضري صاحب علي بن أبي طالب، وكانوا ظرفاء، فقال الحكم بن عبدل يرثيهم: أبعد بني زر وبعد ابن جندل وعمرو أرجي العيش في خفض؟ مضوا وبقينا نأمل العيش بعدهم إلا أن من يبقى على أثر من يمضي وفي كتاب (.....) لما حضرته الوفاة قال: إذا الرجال ولدت أولادها وارتعشت أجسادها وجعلت أسقامها تعتادها تلك زروع قد دنى حصادها ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي قبل الجماجم وهو من بني غاضرة . وكذا ذكر وفاته خليفة في «تاريخه» . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق 36 ب] .
قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة . وفي «طبقات ابن سعد» : قال له حذيفة : يا أصلح . وفي « تاريخ القدس » : هو إمام زاهد .