زمعة بن صالح الجندي اليماني
من اسمه زمعة، وزميل، وزنباع، وزنفل
1680 - ( م مد ت س ق ) زمعة بن صالح الجندي اليماني سكن مكة .
قال ابن الجنيد : ضعيف .
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش .
وكناه الحاكم : أبا وهب، وقال: ليس بالقوي عندهم .
وقال المنتجالي : كان مكيا صالحا يقوم الليل كله .
وفي كتاب ابن الجارودة: ضعيف. وفي موضع آخر: صويلح .
ولما خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في كتاب الصلاة - من «صحيحه» - قال: في قلبي منه شيء واعتمده الحاكم عبد الله، وأبو عوانة .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ضعيف .
وذكره العقيلي، والبلخي في «جملة الضعفاء» .
وقال الساجي : ليس بحجة في الأحكام .