زيد بن سهل بن الأسود أبو طلحة الأنصاري
( ع ) زيد بن سهل بن الأسود بن حزام أبو طلحة الأنصاري المدني . قال أبو نعيم الحافظ: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وولاه صلى الله عليه وسلم قسمة شعره بين أصحابه، وكان إسلامه مهر أم سليم . ذكر الشيخ في كتاب النكاح أنه لما ذكر ذلك للنبي حسنه، وهو خلاف قول الطحاوي أن النبي زوجه إياها بذلك، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة .
وهو الذي حفر قبره صلى الله عليه وسلم ولحد له . توفي سنة ثلاث وثلاثين في بعض الجزائر . قال: وقول من قال صام أربعين سنة لا يفطر وهم .
وفي «الاستيعاب» : توفي سنة إحدى وثلاثين . وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين . وهو القائل: أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد وفي «معجم الطبراني الكبير» : عن عروة بن الزبير: أبو طلحة الأنصاري - أي: سهل بن زيد بن الأسود - نقيب عقبي .
قال: وكذا قال ابن لهيعة: سهل بن زيد في «تسمية من شهد بدرا» روى عنه أبو عبد الرحمن الزهري . وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري : أمره عمر بالقيام على أصحاب الشورى، وأن لا يدعهم أكثر من ثلاث، مات سنة أربع وخمسين . وقال ابن حبان: كان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم حنين عشرين رجلا بيده .
وقال خليفة في كتاب «الطبقات» : أمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة . وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل .
وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة . وقال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة فيما ذكره الباجي.