حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الكوفي

( ع ) زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الكوفي . قال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم . كذا ذكره المزي ولو ادعى مدع أنه ما رأى كتاب «الطبقات» حالة تصنيفه كتابه لكان مصيبا ولقد سمعت بعض من يدعي العلم يقول: كتبت الطبقات بخطي وقابلته سمعته وأعجزني إخراج شيء منه .

والدليل على صحة ما أقوله، وأن المزي إنما نقله من «كتاب الكمال» ، وصاحب «الكمال» إنما نقله من «كتاب ابن عساكر» ، وابن عساكر ليس له غرض إلا نقل وفاته في الجملة، وفاته قول ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان ثقة كثير الحديث من غير فصل بينه وبين الوفاة التي [ق 58 /ب] ذكرها نقلا لا استبدادا بقوله: وقال أصحابنا: توفي زيد فذكره . ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته . وزعم المزي أن ابن منجويه قال: مات سنة ست وتسعين، وكأنه قلد في نقله؛ إذ لو رآه لرأى فيه: زيد بن وهب الهمداني ثم الجهني .

وكذا ذكره أبو الوليد في «الجرح والتعديل» ، وقاله قبلهما الكلاباذي، وقبلهم: ابن أبي حاتم، والبخاري في «تاريخه» ، وكأنه غير جيد؛ لأن جهينة ليست من همدان بوجه حقيقي، فكان ينبغي للشيخ ( أن ينبه) على ذلك، وعلى صوابه من خطئه . وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا عبد الله بن داود ، ثنا مولى لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة . وقال العجلي : ثقة .

وذكره أبو حفص ابن شاهين، وأبو عبد الله ابن خلفون في جملة «الثقات» . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» في حديثه خلل كثير منه: رواية الأعمش عنه أن عمر قال لحذيفة : بالله أنا من المنافقين . قال يعقوب: وهذا محال أخاف أن يكون كذبا قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه - أيضا - قوله عن حذيفة : إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان .

ومن خلل روايته: ما ثناه عمر بن حفص ، ثنا أبي ، ثنا الأعمش ، ثنا زيد ، ثنا والله أبو ذر بالربذة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستقبلنا أحدا.. . الحديث، ومن روايته المخالفة لرواية غيره ما رواه عن عمر أنه أفطر يوم غيم في رمضان فقال لا نقضي مكانه شيئا . وفي كتاب «الطبقات» لخليفة : مات بعد الجماجم، وكذا قاله الهيثم في «طبقاته» زاد: في ولاية الحجاج .

ولما ذكره أبو عمر في «الاستيعاب» قال: أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معدود في كبار التابعين . وقال أبو موسى المدينى في كتابه «المستفاد» : تابعي قيل: أدرك الجاهلية وقال الخطيب : جاهلي ذكر أنه رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وهو في الطريق، فأسلم وسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث