سراقة بن مالك بن جعشم
( خ 4 ) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلحي أبو سفيان . قال المرزباني : لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة: أبا حكم والله لو كنت شاهدا لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا رسول وبرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني أرى أمره يوما ستبدو معالمه بأمر نود النصر فيه بأسرها بأن جميع الناس طرا تسالمه ولما تبع النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر، ودعا عليه فساخت قوائم فرسه، قال أبو بكر من أبيات: حتى إذا قلت قد أنجدت من مدلج فارس في منصب وار يردي به مشرف الأقطار معتزم كالسيد ذي اللبد المستأسد الضار فقال: كروا، فقلنا إن كرتنا من دونها لك نصر الخالق البار إن تخسف الأرض بالأحوى وفارسه فانظر إلى أربع في الأرض غوار فهبل لما رأى أرساغ مقربه قد سخن في الأرض لم يحفر بحفار فقال: هل لكم أن تطلقوا فرسي وتأخذوا موثقي في بحح إسرار فقال قولا رسول الله مبتهلا يا رب إن كان يهوي غير أخفار فنجه سالما من شر دعوتنا ومهره مطلقا من كل آثار فأطلق الله إذ يدعو حوافره وفاز فارسه من هول أحظار وفي كتاب «الاستيعاب » : عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة: كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ قال: فلما أتي عمر به دعا سراقة فألبسه سواري كسرى ومنطقته وتاجه، وكان سراقة رجلا أزب، وقال له ارفع يدك، فقال: الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة أعرابيا من بني مدلج، وكان سراقة شاعرا مجيدا . وقال ابن حبان : شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الجاحظ في كتاب «البرصان» : وزعم أبو عثمان البقطري أن أم سراقة بن مالك بن جعشم كانت برصاء، وأنشد قول أمية بن الأسكر، قال الجاحظ: وليس له فيه دليل على برصها وهو: لقد جرت البرشاء أم سراقة رمته بها البغضاء بين الحواجب وفي «المعجم الكبير» لابن مطير : روى عنه عروة بن الزبير، وأخوه كعب بن مالك بن جعشم . وفي كتاب العسكري : روى أن إبليس كان يأتي في صورته، وحذف ابنا له بشيء فمات فلم يقده عمر بن الخطاب به، يعد في المدنيين . وفي «تاريخ البخاري» : ويقال سراقة بن جعشم .
[ق 67 / أ] . وزعم الصريفيني أن في الصحابة رجلا يسمى: