سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي
1862 - ( خ م س ) سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث العابدي، مروذي الأصل .
ذكره ابن حبان في «الثقات» .
وفي رواية محمد بن أحمد بن يعقوب عن جده عن يحيى بن معين : ليس بشيء وهو: كيس .
وفي «تاريخ الخطيب» : عن حامد بن شعيب، قال: سمعت سريجا يقول:
كنت ليلة فوق المشرعة فسمعت صوت ضفدع، فإذا ضفدع في فم حية، فقلت: سألتك بالله إلا خليتها فخلاها .
وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي : أبنا سريج بن يونس الشيخ الصالح الصادق .
وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعا الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب «منتهى الرغبات» هذا شك فيه فينظر .
وذكر المزي أيضا وفاته من عند (ابن) عبيد بن محمد بن خلف المذكورة في «تاريخ الخطيب» سنة خمس في ربيع الأول، ثم قال: وقال البخاري: مات ليلة الاثنين لسبع بقين من ربيع [ق 67 /ب] الآخر سنة خمس، وصحح المهندس عنه على الآخر وليس بجيد؛ لأن البخاري ذكره في «تاريخه الأوسط» فقط، كما ذكره إلا أنه قال: ربيع الأول، وهي نسخة كتبت عن أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي بمكة سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وقرئت عليه عن البخاري، وكذا أيضا نقله عنه إسحاق القراب في «تاريخه» ، وأبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» ، وغيرهم ، نعم
القائل ربيع الآخر ببغداد ابن قانع من عند نفسه، لما ذكره في «الوفيات» قال: وهو ثقة ثبت .
وفي كتاب «الزهرة» : أنصاري، روى البخاري في أول «الطب» عن محمد بن عبد الرحيم عنه، وروى عنه أربعة أحاديث، ومسلم ثلاثة .
وممن ذكره في مشايخ البخاري الذي أخذ عنهم الحافظ أبو عبد الله بن منده، وأبو نصر الكلاباذي، والمزي زعم أنه روى له فينظر .
وقال ابن سعد : كان زوج ابنة فراس المستملي، وكان قد صنف كتبا وأخرجها، وحدث بها وكان ثقة .
وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : كان ثقة توفي يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الأول سنة خمس .