سعيد بن المرزبان
2034 - ( ت ق ) سعيد بن المرزبان، أبو سعد البقال العيسى الكوفي الأعور . مولى حذيفة [ق 94 /ب] بن اليمان .
في كتاب الحافظ الصريفيني: مات سنة بضع وأربعين ومائة، ورأيت
حاشية بخطي على كتاب الكمال غير معزوة، مات مع الأعمش .
وذكر البرقاني، أنه سأل الدارقطني عنه؟ فقال: متروك .
وقال الفلاس فيما ذكره ابن أبي حاتم عنه، وابن عبد البر في كتاب «الاستغناء» ، وكذا هو في «تاريخه » أيضا: ضعيف الحديث، والذي قاله عنه المزي: متروك الحديث لم أره وإن كان قد قاله قبله ابن الجوزي، فينظر.
وفي كتاب ابن الجارود : ليس حديثه بشيء .
وقال أبو حاتم : فيه تدليس ما أقربه من أبي جناب .
وقال السمعاني : كثير الوهم،
وقال أبو عيسى : ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال العجلي : ضعيف .
وقال الساجي : فيه ضعف، وليس بذاك: أخبرني أحمد بن محمد فيما كتب إلي: ثنا محمود بن غيلان، قال سئل وكيع عن أبي سعد البقال فقال: أحمد الله كان يروي عن أبي وائل ثقة .
وقال العقيلي : وثقه وكيع وضعفه ابن عيينة .
وذكره الدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه » وذكره في جملة الثقات من كتاب «علوم الحديث » .
وقال ابن الجوزي : كان يحيى بن سعيد لا يستحل أن يروي عنه .
وقال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا ابن قهزاذ قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت عبد الله بن المبارك عن أبي (سعيد) البقال، فقال: كان قريب الإسناد: أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده ولولا ذلك لم يكتب عنه شيئا .
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت يحيى يقول: ليس بشيء كان أعور، وكان من قراء الناس .
وقال أبو موسى المديني في كتابه «رغبات السامعين» : مختلف في حاله، ويجمع حديثه،
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف لا يفرح بحديثه .
وقال بعض المصنفين من المتأخرين، ما علمت أحدا وثقه انتهى. لو حلف على هذا لكان بارا أنى له علم ذلك، وهو مقصور النظر على كتاب «التهذيب» ، ولو رأى ما أسلفناه من توثيقه لما ساغ له قوله، والله تعالى أعلم .