سلمة بن صخر بن سلمان البياض
2121 - ( د ت ق ) سلمة بن صخر بن سلمان البياض ويقال له سلمان . والأول أصح .
قال الكلبي في « الجامع » : شهد أحدا، وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها .
وقال البغوي: ليس له عقب ولا أعلم له حديثا مسندا غير حديث الظهار .
وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب .
وقال المرزباني لو كان صخر يعني إياه، شاعرا، وكان وقوع سلمة على امرأته في رمضان نهارا .
وفي رواية إسحاق في كتاب يعقوب بن سفيان وغيره: ليلا .
وقال عبد الغني بن سعيد: والأول أصح .
وذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين .
وفي الصحابة أيضا رجل اسمه ونسبه موافق له وهو: