سلمة بن عمرو بن الأكوع
2128 - ( ع ) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني .
قال ابن حبان : كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا .
وفي « معجم الطبراني الكبير » : كان يحف شاربه حفا ، روى عنه إبراهيم التيمي .
وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته .
وفي كتاب العسكري : يكنى أبا عبد الله وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشر غزوات ، وكان أحد الرماة ، وكان صاحب قمص يصطادها للنبي صلى الله عليه وسلم ويهديها إليه ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الغابة: « خير رجالنا سلمة » .
وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان ، وتوفي سنة أربع وسبعين ، وقيل وستين ، وكان يرتجز بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حاديا ، وكان يصفر لحيته ورأسه .
وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب « الطبقات » : أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب .
وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته أبو إياس وكان شجاعا راميا محسنا فاضلا خيرا .
وفي كتاب ابن الأثير قال إياس: ما كذب أبي قط .
وفي كتاب الكلاباذي عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان .
وفي « الطبقات » : وقال سلمة : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير ، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها .
وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم . انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين .
وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضا في الأرداف وكأنه غير جيد لأن في البخاري أنه قبل وفاته نزل المدينة ومات بها .