سليمان بن عبد الله أبو فاطمة
( عس ) سليمان بن عبد الله أبو فاطمة . روى عن معاذ عن علي « أنا الصديق الأكبر » . قال البخاري : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا يعرف سماع سليمان من ( معاذ ) كذا ذكره المزي ولم يزد شيئا في معرفة حاله، وفيه نظر؛ وذلك أن هذا الرجل ذكره البخاري في تاريخيه « الكبير » و « الأصغر » فلم يذكر فيهما لفظة ولا يعرف إلا به .
والذي قاله لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع سليمان من معاذة . وكذا نقله أيضا عن البخاري أبو جعفر العقيلي، وأبو محمد بن الجارود لما ذكراه في كتاب « الضعفاء » تأليفهما، وأبو أحمد الحاكم ثم قال من عند نفسه: وأبو فاطمة هذا لا يتابع في حديثه . وأبو أحمد بن عدي في الكتاب « الكامل » وزاد: أظنه بصريا، وسليمان هذا يعرف بهذا الحديث ولا أعرف له غيره ولم يتابع على هذه الرواية كما قاله البخاري .
انتهى . فكأنه فيما يظهر تركب للمزي كلام البخاري مع كلام ابن عدي، فظنهما واحدا ولم يثبت في نقله، والله تعالى أعلم . وسمى أبو حاتم جده عويمرا في كتاب « الجرح والتعديل » .
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في « جملة الثقات » . وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » . ولما ذكره النسائي في كتاب « الكنى » لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة .
وقال ابن القطان : لا يعرف حاله في الثقة والجرح . وفي المصريين شيخ متأخر اسمه: