حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

سليمان بن موسى القرشي الأموي أبو أيوب

[6/99]

2228 - ( 4 ) سليمان بن موسى القرشي الأموي أبو أيوب . ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام الدمشقي الأشرق مولى آل أبي سفيان فقيه أهل الشام في زمانه .

ذكر ابن عساكر أن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى عن الزهري بحديث « إذا نكحت المرأة بغير إذن وليها » قال: فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه . قال: وكان سليمان وكان فأثنى عليه في الفضل، قال: وعنده أحاديث عجائب انتهى . . . . المزي ذكر عن ابن جريج - تبعا لما في « الكمال » - : وكان عنده مناكير، فينظر .

وقال يحيى بن أكثم - وسأله ابن معين عنه - : هو ثقة وحديثه صحيح عندنا .

وسئل يحيى عن حديث « لا نكاح إلا بولي » ؟ فقال: ليس يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان، ويقال في سليمان بن الأشدق، ويقال الأشرق .

وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير .

وعن تمام: أن سليمان كان على المقاسم .

وذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، قال: وليس بذاك القوي في الحديث .

وقال الكناني: قال أبو حاتم : يكتب حديثه .

وقال ابن المديني : مطعون عليه .

وقال برد : ما رأيت سليمان إلا مستقبل القبلة .

[6/100]

وقال عبد الرحمن بن يزيد: قدم سليمان على هشام بن عبد الملك الرصافة، فسقاه طبيب هشام شربة فقتله فسقى هشام لذلك الطبيب من ذلك الدواء فقتله، وقال عبد الرحمن بن إبراهيم: الذي لا شك فيه أن سليمان مات سنة خمس عشرة ومائة .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة أثنى عليه ابن جريج إلى هنا انتهى كلام ابن عساكر .

وقال ابن حبان في « الثقات » : هو سليمان بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، مات سنة خمس عشرة ومائة من شربة سقيها ، وكان فقيها ورعا ؛ كانوا إذا اجتمعوا عند عطاء ونافع والزهري هو الذي ( يقول لهم ) سؤال المسائل .

وقال أبو محمد بن حزم في كتابه « المحلى » وذكر حديثه: لا يصح في هذا الباب غير هذا السند . وصححه أيضا ابن خزيمة، وابن البيع، وابن حبان وقال: لا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر .

وقال أبو العرب : ما سمعت عن أحد في سليمان أنه غير ثقة، وفيه نظر؛ لما ذكرناه ، وفي كتاب العقيلي عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول، وكان خولط قبل موته بيسير .

وقال الساجي : عنده مناكير .

وقال سفيان : وربما يجيء بالشيء الذي يختلفون فيه .

وذكره ابن الجارود في « جملة الضعفاء » .

وذكر ابن قانع والقراب: أنه توفي سنة خمس عشرة، قال ابن قانع: وقيل أيضا: إنه مات سنة عشرين، وقال القراب عن أبي حسان الزيادي: وله خمس وستون سنة من كبار أصحاب مكحول .

[6/101]

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: سليمان بن موسى بن العصما من ولد عمرو بن سعيد بن العاص .

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال سفيان : ما رأيت مثله .

وفي « تاريخ القدس » : قال ابن جريج : لم نر من جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته يعني سليمان بن موسى .

وفي « طبقات الفقهاء » لابن جرير الطبري : وكان من فقهائهم سليمان بن موسى وكان فقيههم ، مات سنة تسع عشرة ومائة .

موقع حَـدِيث