من اسمه سماك 2238 - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي أبو المغيرة الكوفي أخو محمد وإبراهيم . وفي كتاب « ابن خلفون » : وقيل في نسبته الهذلي والسدوسي . وفي كتاب ابن قانع: كان أديبا شاعرا . وفي « تاريخ الدوري » : عن يحيى : هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر . وفي « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا . وقال النسائي : كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن . وقال البزار في « مسنده » : كان رجلا مشهورا لا أعلم أحدا تركه وكان قد تغير قبل موته ، وكان صاحب شعر ولقي غير واحد من الصحابة . وقال ابن السيد البطليوسي في « شرح الكامل للمبرد » : كان إماما عالما [ ] ثقة فيما ينقله . وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في « جملة الثقات » زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، ووثقه ابن أبي زياد وغيره . وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي . وذكر أحمد بن محمد بن عبد ربه في كتاب « العقد » شيئا لم أر له فيه سلفا ولا متابعا أن سماك بن حرب كان كاتبا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف . وقال جرير : أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء . قلت: قد خرف . قال أبو أحمد : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وقد حث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو صدوق لا بأس به . وقال المنتجالي : تابعي ثقة لم يترك أحاديثه أحد . قال يحيى بن معين : هو كيس، وقال أبو مسلم : تكلم مالك وسفيان في قوم ، فلم يضرهم ذلك شيئا، مالك في ابن إسحاق، والثوري في سماك من أجل الشعر . وذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : إذا حدث عنه شعبة والثوري، وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك، وحفص بن جميع، ونظرائهم ففي بعضها نكارة . وقال ابن عبد البر: سمي باسم خاله سماك بن مخرمة الصحابي . وقال أبو محمد ابن حزم : كان يقبل التلقين شهد عليه بذلك شعبة وغيره وهذه جرحة ظاهرة .
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/535892
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة