سمرة بن جندب بن هلال بن حديج
2244 - ( ع ) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين .
وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حديج إنما هو حديج بفتح
الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره .
الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون .
الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر، لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان .
وفي « المستوفى » لابن دحية جندب، يقال أيضا: بكسر الجيم مع فتح الدال وضمها .
وقال ابن حبان: كان أحول حليفا للأنصار، ومات أول سنة ستين وآخر سنة تسع . وقال البغوي: قبل معاوية بسنة .
وقال العسكري: مات بعد موت زياد ما بين خمس وخمسين إلى الستين .
وفي « تاريخ البخاري » : أبو عبد الرحيم يعني كنيته - آخر سنة تسع، وقال بعضهم: سنة ستين .
وفي كتاب الكلبي : أمه الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية ، تزوجت بعد أبيه موسى بن سنان الخدري عم أبي سعيد فولدت له ثابت بن مرة فهو أخو سمرة لأمه ، وكان سمرة أصغر من رافع بن خديج، وكان يصرع رافعا، ولما أجاز النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد رافعا قال: مرني يا رسول الله إن ابني سمرة يصرعه ، فأمرهما فاصطرعا فصرعه سمرة فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يعلم أحد أجازه عليه الصلاة والسلام وهو صغير سواه .
وفي كتاب ابن سعد : لما مرض مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقد
له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي . فلم يزل كذلك حتى مات .