حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني

2274 - ( د س ) سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني النحوي المقرئ البصري .

قال مسلمة الأندلسي في كتاب « الصلة » : أرجو أن يكون صدوقا ،

وروى ابن خزيمة عنه في « صحيحه » .

وخرج ابن حبان حديثا أيضا في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم،

ولما روى عنه البزار في « مسنده » قال: مشهور لا بأس به .

ولما ذكره المرزباني في « معجمه » أنشد له: أوليس منك بدا الجفا وكان بدو الاجتناب ماذا أتيت فمرحبا ومصاحبا عند الذهاب وإذا هممت بأن تسير فسر لمنقطع الأسراب

[6/142]

وأنشد له أيضا:

نصبوا للحم للبزاة على ذروتي عدن ثم لاموا البزاة أن خلفت فيهم الروسن لو أرادوا عفاف ما نقبوا وجهه الحسن وقال الحاكم: من كبار محدثي البصرة .

وذكر حمزة في كتاب « التصحيف » أنه قرأ يوما على الأصمعي: « أغنيت شاني فأغنوا اليوم شانكم » فقال شاتي بالتاء . فقال الأصمعي مسرعا: فيما غزا اليوم بمسلم إذا، وأشار بيده إلى أبي حازم فضحك به الحاضرون .

وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها:

ماتت بشاشة أهل العلم والأدب مذيل سهل وآسى غير مقترب من للعريب وللقرآن نسأله إذا تغوى معناه ولم نصب وزعموا أنه كان يصم ( العول ) .

وفي « التهذيب » : كان أحد المتقنين جالسه شمر وابن حمدويه وابن قتيبة ووثقاه .

وقال الدارقطني في « الطبقات » : أخذ القراءة عرضا عن ابن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة ،

وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه .

وأنشد يعقوب وأبو حاتم يقرأ عليه:

[6/143]

أسمع القرآن إذا يقرؤه سهل القارئ زين القراءة وقال أبو عثمان الخزاعي: كنت بين النائم واليقظان فسمعت قائلا يقول:

أبو حاتم عالم بالعلوم فأهل العلوم له كالخول عليكم أبا حاتم أنه له بالقراءات علم جدل فإن تفقدوه فلن تدركوا له ما حييتم بعلم بذل وفيه يقول أبو عمرو البصري:

إلى من تفزعون إذا فجعتم بسهل يعديه في كل باب ومن ترجونه من بعد سهل إذا أوري وغيب في التراب ولما مات قال الرياشي: رحمه الله ذهب معه بعلم كثير .

وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،

وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .

موقع حَـدِيث