سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي
2294 - ( م ق ) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الأنباري الحرثاني .
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به .
وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني : حمل أمره على الأمانة .
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . ثقة، روى عنه أبو داود .
وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد
شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .
وفي كتاب الدولابي عن البخاري : ضعيف . وفي « تاريخه الأوسط » : فيه نظر .
وقال أبو الحسن العجلي : ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيا إلى اليوم .
ولما ذكر الحاكم في « مستدركه » حديث : « من عشق وعف وكتم مات شهيدا » . قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة . انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا « الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين » من أن جماعة رووه غيره .
وقال البيهقي : تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته .
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة .
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - ستين حديثا ونيفا .
وقال ابن حبان : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر : « من عشق وعف وكتم . . الحديث » . ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما ( لا يحصى ) من الآثار، ويقلب الأخبار .
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : كذاب ساقط .
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث .
وقال الدارقطني : ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه .
ولهم شيخ آخر اسمه: