سلام بن سلم
من اسمه سلام وسلامة
2307 - ( ق ) سلام بن سلم، ويقال: ابن سليم، ويقال: ابن سليمان، والصواب الأول - التيمي السعدي أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب المدائني وهو الطويل وكان الحوضي يكنيه: أبا عبد الله .
قال أبو خيثمة زهير بن حرب - فيما ذكره - : إنه ليس حديثه بشيء .
وقال البخاري في « التاريخ الكبير » : ذاهب الحديث يضعه .
وفي كتاب ابن الجارود : ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا إسحاق بن عيسى عن سلام الطويل، وكان ثقة .
وقال الحاكم أبو عبد الله في « المدخل » : سلام بن سالم البلخي كذبه ابن المبارك، وله عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري أحاديث موضوعة، كان يحج، ويكتب عنه في الطريق .
وقد روى عنه جماعة من الأئمة، لعلهم لم يقفوا على حاله إلا بعد الكتابة عنه .
وقال أبو سعيد النقاش في « كتاب الضعفاء » : سلام بن سالم البلخي، روى عن ابن جريج والثوري وابن عمر موضوعات .
وقال أحمد بن صالح العجلي : ضعيف، وقال الساجي : عنده مناكير .
وفي كتاب العقيلي: هو تميمي شقري، ضعفه أبو نعيم .
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها، وهو
الذي روى عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : « وقت للنفساء أربعين يوما » .
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة .
وفرق أبو عبد الله الحاكم بين سلام بن سالم، وبين سلام بن سلم، فذكر في الأول ما ذكرناه، وفي الثاني قال: هو ثقة، وصحح سند حديثه في « مستدركه » . ولما ذكر الحافظ أبو بكر الخطيب قول من قال: سلام بن سليم رده، وقال: الصواب: سلم .
وأما أبو داود وابن الجارود وابن عمار والسعدي وابن خراش، فإنهم تكلموا كلاما فظيعا في سلام بن سلم بعد ذكرهم سلام بن سالم بما سبق .
وفرق ابن عدي وغيره أيضا بين ابن سلام وابن سليمان .
فعلى هذا جمع المزي بين سلام بن سلم ويقال: ابن سليمان غير جيد، وإن كان ليس بأبي عذرة هذا القول، بل قاله قبله ابن الجوزي، وقد أشبعنا الكلام في الرد عليه في كتاب « الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء » .