صالح بن أبي الأخضر اليمامي مولى هشام بن عبد الملك
2434 - ( 4 ) صالح بن أبي الأخضر اليمامي مولى هشام بن عبد الملك نزل البصرة .
قال يعقوب بن سفيان الفسوي في « باب من يرغب في الرواية عنهم: وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » فذكر جماعة فيهم: صالح بن أبي الأخضر بصري ، ومحمد بن أبي حفصة بصري يروي عن الزهري، وهو لين إلا أنه فوق صالح .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : بصري لا يعتبر به؛ لأن حديثه عن ابن شهاب عرض وكتاب وسماع . قيل له: تميز بينهما؟ فقال: لا .
وفي « سؤالات المروذي » : وذكر - يعني أحمد بن حنبل - صالحا فلم يرضه، وقال يحيى بن سعيد : كان لا يحدث عنه، قال أبو عبد الله : حدثهم بأحاديث ثم قال: لم أسمعها،
وقال وهب بن جرير : سمع وقرأ فلا يخلص بعضه من بعض .
وقال أحمد بن صالح العجلي في « تاريخه » : لا بأس به .
وذكره أبو العرب، والبلخي، وابن السكن، والعقيلي في « جملة الضعفاء » ،
وقال الساجي : صدوق يهم ليس بحجة .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء وكذا قاله علي بن الجنيد .
وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة، روى عنه العراقيون اختلط عليه ما سمع من الزهري مما وجد عنده مكتوبا فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع ثم لم يرع عن نشرها بعد علمه ما اختلط عليه منها حتى نشرها وحدث بها ، ولا يتيقن سماعها لبالحري أنه لا يحتج به في الأخبار؛ لأنه في معنى من يكذب وهو شاك ويقول شيئا وهو يشك في صدقه ، والشاك في صدق ما يقول لا يكون صادقا نسأل الله تعالى الستر وترك أسباب الهتك إنه المان به .
وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين .