حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

صفوان بن محرز بن زياد المازني

( خ م ت س ق ) صفوان بن محرز بن زياد المازني . قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهليا بصريا . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه .

وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن سعد: هو مازني من تميم، وعن الحسن قال: كان لصفوان ( سرب ) لا يخرج منه إلا إلى الصلاة . وعن ثابت: كان لصفوان خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له: ألا تصلحه؟ قال: دعوه إنما أموت غدا .

وعن محمد بن واسع أن صفوان رأى قوما يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم حرب . وقال ابن سعد: قالوا: توفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان انتهى . ذكر المزي عن ابن واسع أن صفوان تحدث قوم إلى جنبه فقام، وقال: إنما أنتم حرب، وقد أسلفنا عن محمد سبب قيامه وكأنه أشبه، وذكر عن الواقدي وفاته في ولاية بشر، وقد أسلفنا قول ابن سعد أنه قال: قالوا .

لم يعين القائل، ولو رواه أو رآه عن شيخه لصرح به ولم يكن، وليس لقائل أن يقول: لعل المزي رأى وفاته في كتاب للواقدي؛ لأن كتب الواقدي معروفة في هذا المعنى وهي « التاريخ » وليس هذا فيه وما ينقله عنه كاتبه في « الطبقات الكبير » وليس هذا فيه وبقية تآليفه لا تعلق لها بأمر وفاة ولا مولد غالبا ، ثم إن الكلاباذي وغيره كالقراب ومن بعدهما على تفتيشهما لم يذكراه إلا عن كاتبه والله تعالى أعلم . وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار . وروى الحسن بن جعد قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: لقيني صفوان بن محرز - ونعم الصفوان كان - فقال: يا حسن إني تزوجت امرأة وأنا راغب في ولدها فلبثت كذلك زمانا لا ترى مني شيئا أما النهار فأصومه فإذا كان الليل أخذتني فترة الصيام ، فإذا كان آخر الليل قمت إلى وضوئي وسحوري ، فلما لم تر مني شيئا قالت: يا فلان إني امرأة من هذا النساء وإن لي حاجة كحاجتهن فانظر في ذلك أو أعفني .

فما ترى؟ قال قلت: أرى أنه ليس عليك فيما مضى شيء إن شاء الله تعالى وأرى أن تعفيها . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .

وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: صفوان بن محرز لا تعرف كنيته . وفي « الطبقات » لخليفة : هو من بني غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل . ولما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه « المنسوخ » حديث « النجوى » قال: إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس .

وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : عن ثابت: انطلقت أنا والحسن إلى صفوان نعوده فإذا هو في خص من قصب مائل خرج إلينا ابنه فقال: إن به بطن شديد لا تقدروا أن تدخلوا عليه .

ورد في أحاديث11 حديثًا
موقع حَـدِيث