حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد

( 4 ) الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد . كان ينزل نجدا . ذكر البخاري في تاريخه عن أوس الكلابي قال : سمعت الضحاك يخبر أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على ما أسلم عليه الناس وكانت مع الضحاك الراية الحمراء .

وفي كتاب ابن السكن : الضحاك بن سفيان بن عون بن كعب بن أبي بكر - وهو عبيد – بن كلاب بن ربيعة كان ينزل النازية ، وعن مولة بن كثيف قال : كان الضحاك سيافا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رأسه موشحا سيفه وكان بنو سليم في تسعمائة فقال رسول الله : هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا ؟ فوفاهم بالضحاك فلما اقتتلوا قال صلى الله عليه وسلم للعباس بن مرداس : ما لقومي كذا تريد تقتلهم وقومك كذا تريد ترفع عنهم فقال العباس : نذود أخانا عن أخينا ولو ترى مهزا لكنا الأقربين نتابع نبايع ابن الأخشبين وإنما يد الله بين الأخشبين نبايع عشية ضحاك بن سفيان ممتضن لسيف رسول الله والموت واقع وفي حديث الزهري عن عروة عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : - وبيني وبينهما الحجاب - : يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك . قالت : فتزوجها صلى الله عليه وسلم ثم طلقها ولم يدخل بها . وفي كتاب الفكاهة للزبير : أتى الضحاك بن سفيان النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه ثم قال له : عندي امرأتان أحسن من هذه الحميراء أفلا أنزل لك عن إحديهما ؟ وعائشة جالسة تسمع قبل أن يضرب الحجاب فقالت عائشة : أهي أحسن أو أنت ؟ قال : بل أنا أحسن منها وأكرم - قال عبد الله بن حسن بن حسن : وكان امرءا دميما قبيحا - قال : فضحك صلى الله عليه وسلم من مسألة عائشة إياه .

وقال ابن حبان : كان ينزل ضرية . وقال أبو نعيم : كان ينزل البادية ناحية البصرة . وقال البغوي : هو من بني ناصرة بن خفاف .

وفي بني خفاف ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقات . وقال العسكري : شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب الاستيعاب : لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية أميرا قال العباس بن مرداس : إن الذي وفوا بما عاهدتم جيش بعث عليهم الضحاكا أمرته درب اللسان كأنه لما يكشفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صارما بتاكا وفي الطبقات : هي سرية القرطا من بني كلاب وكانت في ربيع الأول سنة تسع .

وفي كتاب الإكليل للحاكم أبي عبد الله : كانت في آخر سنة ثمان . وفي المعجم للمرزباني : كانت له منة على أبي بن مالك فشير في أمر مروان الدوسي حديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعتب الضحاك على أبي فقال [ ق199 ب ] : أمسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس يقودك مروان بن قيس بحبله وحيدا كما قيد الرقاع المحيس وسألت عليه من ثقيف عصابة مني بابهم مستقبس الشر بقيس وفي المنتقى للبكري : روى أربعة أحاديث . وفي الصحابة آخر اسمه : -

موقع حَـدِيث