طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة أبو عبد الله الكوفي
2569 - ( ع ) طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي .
رأى النبي صلى الله عليه وسلم كذا ضبطه المهندس بفتح النون وبالفاء ، وجوده عن الشيخ وفيه نظر ؛ لما قاله الجياني في " التقييد " : يعرف بالنقري بضم النون وبالقاف
نسبة إلى جده .
وقال أيضا كذلك الرشاطي ، والسمعاني وغيرهما ويشاحح المزي أيضا في قوله : البجلي الأحمسي إذ الصواب أن يقال : البجلي ثم الأحمسي ؛ لأن أحمس من بجيلة لا أن بجيلة من أحمس ، ويوضحه أيضا ما ذكره البارديجي أن عليا رضي الله عنه إذا أقسم قال : لا والذي جعل عديا خير قيس لا والذي جعل أحمس خير بجيلة .
وقال البرقي : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم يعرف .
وقال ابن السكن : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، ويقال عن علي بن المديني : هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر .
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن عن أبيه : ليست له صحبة والحديث الذي رواه " أي الجهاد أفضل " مرسل . قلت : قد أدخلته في مسند " الوحدان " . قال : أدخلته في " الوحدان " لما حكى من رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم .
وقال خليفة : روى أحاديث ليس فيها سماع .
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وهو أخو أبي عزرة .
وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود : لم يسمع طارق من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
ولما ذكره ابن ماكولا قال : كان شريفا .
وقال العجلي : طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله ، وهو ثقة .
ولم ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن صالح والنسوي وغيرهما .
ولما ذكره الهيثم بن عدي في كتاب " الطبقات " عده في الطبقة الأولى مع أصحاب عمر بن الخطاب ، وقال : توفي زمن الحجاج أيام الجماجم سنة ثمانين كذا في " الطبقات " ، وقال في " الصغير " كما ذكره المزي أيام الجماجم فقط .
وقال [ ق205 / ب ] ابن حزم في " المحلى " : لا شك في صحبته .
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين .