حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

طلحة بن عبد الله بن عوف أبو عبد الله الزهري

2594 - ( خ 4 ) طلحة بن عبد الله بن عوف أبو عبد الله الزهري ، ويقال : أبو محمد المدني ابن أخي عبد الرحمن بن عوف .

قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش .

قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على

[7/73]

المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان .

وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد .

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه الدارقطني وغيره .

وقال الكلاباذي : كان فقيها

مات سنة [ سبع ] وتسعين قاله الواقدي وابن بكير ، وقال أبو عيسى : مات سنة سبع و [ سبعين ] .

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي .

وفي كتاب الزبير : وفد جماعة من قريش على معاوية فأجازهم ، وفضل عليهم في الجائزة طلحة ، فعاتبوه في ذلك فقال لهم : قدمتموه على أنفسكم ، قدمتموه للصلاة في طريقكم ، وهي أفضل عمل المرء .

وقال ابن المديني في كتاب " الطبقات " : وأصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه ، ويفتون بفتواه ، منهم من لقيه ، ومنهم من لم يلقه ، وهم اثنا عشر رجلا : ابن المسيب ، وعروة ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وذكر الباقين ولم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد ،

وقال الزبير : لما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة ، أمر بأربعة كراسي فنصبت له في مجلسه ، ثم أذن للناس وأجلس عليها من قريش أشرافهم ، كلهم أئمة من بني عدي منهم : طلحة بن عبد الله بن عوف قال : وكان طلحة قصيرا لطيفا أعمش ، وفيه يقول الفرزدق :

[7/74]

يا طلح أنت أخو الندى وعقيله إن الندى إن مات طلحة ماتا وفيه يقول الأشجعي :

طلحة يختار نعم على لا يمت لا يلقى بها مطا لا أن له في غير لا مقالا وقال الفلاس : كان بارعا وكان أريحيا .

وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

موقع حَـدِيث