حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي أبو محمد

2603 - ( ع ) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي أبو محمد وقيل أبو عبد الله الكوفي .

قال ابن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة .

[7/83]

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : مات سنة اثنتي عشرة قبل زبيد بعشر سنين .

وصحح النووي رحمه الله تعالى أنه طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو وقال هذا هو الصحيح المشهور في اسم جده .

وقال عمرو بن علي الفلاس في كتاب " التاريخ " : مات آخر سنة ثنتي عشرة ومائة ، وكذا نقله أيضا عنه الكلاباذي ، وغيره والذي ذكره عنه المزي سنة اثنتي عشرة لم يزد شيئا وكأنه أخذه بواساطه .

وفي كتاب الطبراني عن أبي معمر قال : سمعت حفص بن غياث يقول كنا ونحن أحداث تسمعنا المشايخ ونحن نقول زبيد وطلحة فيننهروننا ويقولون طلحة وزبيد .

وفي " تاريخ أبن أبي خيثمة " عن ليث أمرني مجاهد بلزوم طلحة ، وعن محمد بن طلحة قال : كان أبي وزبيد وسلمة بن كهيل يسافرون إلى مكة جميعا ويأتون الجمعة جميعا وما سمعتهم يختصمون في دين قط ، قال : ومات أبي قبلهما فغسلاه جميعا ، ثم التفت إلى زبيد وقال : والله لوددت أني فديته ببعض ولدي قال : وتوضئا ولم يغتسلا ، وقال ابن صالح : كان طلحة مؤاخيا لزبيد وكان طلحة عثمانيا وزبيد علويا وكان طلحة يحرم النبيذ وزبيد يشربه ومات طلحة فأوصى إلى زبيد .

وفي كتاب أبي أحمد الحاكم : عن العلاء بن عبد الكريم قال : ضحكت عند طلحة فقال لي : إنك لتضحك ضحك رجل ما شهد الجماجم قيل : يا أبا محمد وشهدت الجماجم قال : نعم .

ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان رجلا صالحا خيرا فاضلا .

وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه : وكان ثقة وله

[7/84]

أحاديث صالحة ولم يذكر وفاته إلا نقلا بقوله : قالوا : وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة .

وفي كتاب ابن أبي حاتم قال ابن إدريس : [ ق213 أ ] ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة ، قال ابن إدريس : وكانوا يسمونه يعني طلحة سيد القراء .

وفي تاريخ البخاري الكبير ، والأوسط ، والصغير : وحدثني الجعفي ، عن حبان ، عن أبي محصن حصين ، عن حريش قال : شهدت جنازة طلحة سنة عشرة ومائة ، وكذا ذكره عنه القراب زاد : وقاله أيضا يحيى بن سعيد .

وفي كتاب " الوهم والإيهام " : عن مجاهد : أعجب أهل الكوفة إلي أربعة منهم طلحة .

وفي قول المزي : روى طلحة يعني عن أبيه إن كان محفوظا - نظر لأن جماعة من الأئمة ذكروا ذلك في كتبهم منهم : أبو داود مصرحا باسم أبيه ، والبغوي ، وأحمد بن حنبل ، وابن مردويه ، ورجح ابن القطان ذلك وضعف قول من قال إنه غير طلحة بن مصرف ؛ وسيأتي له زيادة بيان عند ذكر المزي له ثانيا بعد .

وجزم علي بن عبد الله في تاريخه ، وكذلك ابن قانع بثلاث عشرة .

وذكر المزي روايته عن أنس

، وفي كتاب المراسيل لعبد الرحمن : قيل ليحيى بن معين سمع طلحة من أنس قال : لا ؛ يروى عن خيثمة عن أنس ، وسمعت أبي يقول : طلحة أدرك أنسا وما أثبت له سماع منه يروى عن خيثمة عن أنس ، وعن يحيى بن سعيد ، عن أنس .

[7/85]

وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : ثنا عقبة بن إسحاق : سمعت مالك بن مغول يقول للمقسم بن الوليد الهمداني : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ ! .

وعن الحسن بن عمرو : قال طلحة : لولا أني على وضوء لأخبرتكم بما تقول الشيعة .

وعن الزهري : ما كنت أظن أنه بقي بالعراق مثل طلحة ،

وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة ، وكان طلحة يقول : إني لأظن أكثر تبع الدجال الرافضة ولولا أني على وضوء لأخبرتكم عن كرسي المختار بن أبي عبيد .

موقع حَـدِيث