عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر
2632 - ( خ م د ت س ) عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني .
ذكره ابن حبان في الثقات .
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه
تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .
ولما مات رثاه أخوه عبد الله فقال :
وليت المنايا كن خلفن عاصما فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا وفي كتاب الصحابة للجعابي ، ولأبي أحمد العسكري وغيرهما : ولد في السنة السادسة من الهجرة .
وقال البرقي : قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين أو نحوها .
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه .
وفي كتاب ابن الحذاء ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين .
وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا .
وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث وسبعين .
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .
وأنشد المرزباني وقاله لأخيه زيد لما شج في حرب بني عدي بن كعب :
مضى عجب كان بيننا وما نحن فيه بعد ذلك أعجب يجبر جناة الشر من بعد ألفه رجعنا وفينا [ ألفة ] وتحزب فيا زيد صبرا حسبة وتعوضا لأجر ففي الأجر المعوض مرغب ولا تأخذن عقلا من القوم إنني أرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب كأنك لم تنصب ولم تلق إربه إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب [ ق 218 أ ] وكان ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية فمن قوله فيها :
يا صاحبي ألا لا أم عمارة بانت وأتت عليها غائب زاري كأنها يوم حل الحي ذا سلم تفاحة بيدي نشوان عطار مثل العنان اليماني لا مبدنة ولا قليل عليها لحمها عاري وفي تاريخ البخاري : خاصمت أباه فيه إلى أبي بكر وهو ابن ثمان سنين .