عباد بن كثير الثقفي البصري
2703 - ( د ق ) عباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة .
قال المروذي : سألت أبا عبد الله عنه فقال : ليس هو بذاك .
وفي " التاريخ الأوسط " للبخاري في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين
ومائة قريبا من آخره : سكتوا عنه .
وقال أبو سعيد النقاش : عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات .
وقال الحاكم أبو عبد الله في " المدخل الكبير " : شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات .
وقال عبد الله بن إدريس : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير .
وقال يعقوب بن سفيان : يذكر بزهد وتقشف وحديثه ليس بشيء .
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال الساجي : صدوق من أهل الزهد كثير الوهم منكر الحديث لا يحفظ .
وقال البرقي : ليس بثقة .
وقال ابن عمار : ضعيف وعباد بن كثير الرملي أثبت منه .
وقال العجلي : ضعيف متروك الحديث وكان رجلا صالحا .
وقال أبو العرب القيرواني : ثنا أبو الحفاظ الأندلسي ثنا إسحاق الدبري ثنا عبد الرزاق عن أبي مطيع قال : أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره لم يفقد منه إلا شعرات قال فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله وكان عندنا ثقة رحمه الله تعالى .
ولما ذكره ابن حبان نسبة كاهليا وقال : وليس هذا بعباد بن كثير الرملي وقد قال أصحابنا أنهما واحد ، قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن
كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء .
قال أبو حاتم : روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ . فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة .
وقال ابن خلفون : هو ضعيف عندهم وكان رجلا صالحا زاهدا كان ابن عيينة يمدحه وينهى عن ذكره إلا بخير لتعبده وصلاحه .
وذكر عمرو بن علي عن عبد الصمد بن عبد الوارث استخرج عباد بن كثير بعد ثلاثين سنة من موته وهو كهيئة يوم دفن .
وفي عدة نسخ من كامل ابن عدي : قال ابن المبارك عن شعبة هذا عباد بن كثير فاحذروا حديثه ، والذي في كتاب المزي عنه عن شعبة فاحذروه فينظر .