2722 - ( خ م د ت ق ) عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني والد أبي وعبد المهيمن أدرك زمان عثمان . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وقال الهيثم : توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك قال المزي كذا قاله والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك وذلك قريب من سنة عشرين ومائة كذا ذكره المزي ، وهو يعلمك أنه ما ينقل شيئا من أصل إذ لو نقل من كتاب ابن سعد لرأى فيه غير ما ذكره ولوجد فيه ما قد تجشم مشقته من عند غيره . قال ابن سعد : عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث ، وقال محمد بن عمر وغيره : توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وأمه عائشة بنت خزيمة [ بن ] وحوح السلمية ومن ولده عبد السلام وأم الحارث وآمنة وأم سلمة وعنبسة . وأما قوله : ذكره ابن حبان في الثقات ، فكذلك هو ولكنه أغفل منه : توفي سنة خمس وتسعين . وقال خليفة بن خياط في كتاب التاريخ : في ولاية الوليد بن عبد الملك فذكر جماعة قال وعباس بن سهل بن سعد . وكذا ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم الكلاباذي ، وغيره فرد المزي قول الهيثم بغير دليل مع تقدم قول هؤلاء الأئمة المتابعين له والمعاضدين [ ق236 / أ ] يعلمك أنه يدفع الأشياء غالبا بغير دليل وذاك أمر لا يجوز والله عز وجل أعلم . وفي التجارب لابن مسكويه : بعثه عبد الله بن الزبير في ألفين وأمره أن يستنفر الأعراب وقال : إن رأيت في القوم إقبالا على طاعتي فاقبل منهم وإلا فكابدهم حتى تهلكهم . وقال الذهبي : قلت توفي سنة بضع عشرة ومائة وقد نيف على التسعين انتهى كلامه والكلام معه كالكلام مع شيخه ، سواء لعدم سلفهما في قولهما والله تعالى أعلم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي . وفي أنساب الخزرج للعلامة الدمياطي : هو الذي قتل حبيش بن دلجة القيني . وفي كتاب أبي داود من رواية ابن داسة رواه محمد بن عمرو بن عطاء فقال : عياش أو عباس بن سهل بن سعد . وذكر المدائني له مع مسرف خبرا في أمانة له ولما ضربه الحجاج قال له أبوه : ألا تحفظ فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسله . وفي النيسابوريين شيخ اسمه :
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/536913
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة